الفداء- فيصل المحمد
تراجعت زراعة فستق العبيد في منطقة الغاب هذا الموسم، بسبب الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأوضح المهندس “طلال المواس”،مدير الشؤون الزراعية والوقاية في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب في تصريح “للفداء” أمس الثلاثاء، أن المساحة المزروعة لهذا الموسم بلغت3589 هكتاراً منها 2624 هكتاراً مزروعة بعروة صيفية رئيسية، و 956 هكتاراً مزروعة في العروة التكثيفية، وبلغت تقديرات الإنتاج الأولية للمحصول 11712طناً، بمتوسط مردود 326كغ للدونم الواحد.
و شهدت المساحة المزروعة تراجعاً عن العام الماضي 2024 حيث بلغت 4043 هكتاراً، وذلك بسبب قلة مياه الري نتيجة الجفاف والظروف الجوية التي مرت بالمنطقة وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وبين ” المواس” أن فستق العبيد (الفول السوداني) يعتبر من المحاصيل الزراعية ذات القيمة الاقتصادية والغذائية العالية، حيث يجمع بين كونه مصدراً غنياً بالبروتينات والزيوت النباتية وبين استخداماته المتعددة في الصناعات الغذائية والعلفية والطبية.
وأضاف أن الفول السوداني ينتمي إلى فصيلة البقوليات، وتنجح زراعته في معظم الحقول،وتكمن أهميته في عدة جوانب، فهو يوفر دخلاً جيداً للمزارعين نظراً لارتفاع الطلب عليه محلياً وعالمياً، سواء كمادة خام أو منتج نهائي.
وتجري حالياً عمليات جني المحصول وتجفيفه في سباق مع الزمن خوفاً من سقوط الأمطار، ما قد يسبب تلفاً لبعضه، ويؤدي إلى انخفاض سعره،فقد سجل كغ فستق العبيد اليوم 10-11 ألف ليرة بقشره بحسب الجودة.
وشهدت منطقة الغاب عودة الكثير من المزارعين إلى أراضيهم الأمر الذي يستدعي دعماً من الجهات المعنية لتأمين مصادر مياه كافية وضمان تحقيق التنمية المستدامة للزراعة.