مساعٍ تركية بوصل “الخط الحديدي” مع سوريا والأردن

 

تسعى تركيا، إلى إصلاح سكة حديد الحجاز التي تربطها بالمنطقة العربية، ومن المتوقع تأهيل الخط الحديدي الواصل بين تركيا وسوريا، عبر ميدان اكبس والراعي في حلب، وقد أفصحت تركيا عن رغبة مشتركة مع الأردن، لإصلاح وتجديد الخط الحديدي الحجازي عقب سقوط النظام البائد.

وقد أعلن وزير التجارة التركي عمر بولات عن تنسيق مع الجانب الأردني بهذا الشأن، إذ أكد تقدم المشاورات بوتيرة متسارعة، وقال في تصريحات صحافية ” للأندبندنت عربية” إن مثل هذه المشاريع المشتركة لا يمكن تنفيذها من طرف واحد، ويتطلب الأمر إقناع جميع الدول المعنية.

في غضون ذلك علمت “اندبندنت عربية” عن نية المؤسسة العامة للسكك الحديدية في سوريا، استثمار الخطوط الحديدية بعد دمار واسع لحق بالبنية التحتية، بسبب الحرب وسرقة القضبان الحديدية على طول الشبكة المتوقفة طوال فترة النظام البائد،

وقد زار وفد تركي من المتخصصين، مقر الشركة العامة للسكك بصورة غير معلنة واطلعوا على واقع السكك، ومن المتوقع تأهيل الخط الحديدي الواصل بين تركيا وسوريا عبر ميدان اكبس والراعي في حلب، وهذا الخط تعرض لأضرار جسيمة، إذ دمر ما بين 45 و50 كيلومتراً، بوقت تتابع الشركة أعمال الصيانة على طول خط حلب إلى دمشق، جنوب سوريا، وبهذا يكون الخط الحديدي من دمشق إلى الأردن متوافراً.

و كانت أنقرة أعلنت سابقاً عن استعدادها ببذل الجهود لإعادة إعمار الجزء المتضرر، وتبلغ الكلفة بين 50 و60 مليون يورو في المرحلة الأولى.

بالنتيجة يأتي المشروع في سياق التغيرات السياسية التي طرأت على سوريا بعد الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024 وعملية تحرير سوريا.

المزيد...
آخر الأخبار