نظمت مديرية الشؤون السياسية في محافظة حماة في المركز الثقافي بمدينة مصياف، محاضرة بعنوان “التحولات السياسية والاجتماعية في سورية بعد التحرير” قدمها الباحث السياسي بسام السليمان، وذلك بحضور فعاليات رسمية وثقافية.
وتناول اللقاء قضايا تهم المواطن، خصوصاً الملف الأمني الداخلي والوضع الاستراتيجي مع إسرائيل، بحسب المشاركين.
وبدأ السليمان النقاش بشكل مباشر مع الحضور، ما سمح بطرح أسئلة حول ملفات حساسة مثل أحداث الساحل والسويداء، إضافة إلى مداخلات من أعضاء مجلس الشعب، وفق ما قاله الدكتور حسن الدرزية أحد وجهاء المدينة.
وقدم السليمان رؤية للمرحلة المقبلة، موضحاً أن سورية تتجه نحو تعزيز دور الجمعيات والمؤتمرات الأهلية والعابرة للطوائف.
وقال: إن الطوائف مكوّن اجتماعي موجود، بينما تكمن الإشكالية في استخدامها سياسياً.
ودعا السليمان إلى اعتماد مبدأ الأمن المجتمعي في إدارة الملفات الداخلية، لافتاً إلى أن التعامل مع إسرائيل يجري عبر الأدوات الدبلوماسية المتاحة.
كما شدّد على أهمية زيادة اللقاءات بين وزارة الداخلية والمجتمعات المحلية، وتحويل النقاشات المفتوحة إلى ورش عمل مستمرة.
وتركزت أسئلة الحضور حول علاقة المواطن بالدولة، وموقع المجتمع في مرحلة ما بعد التحرير، إضافة إلى تساؤلات عن العلاقة بين البنية الإدارية للدولة ومستوى استجابتها لمتطلبات الشارع.
واختتم السليمان حديثه بالتأكيد على أن مثل هذه اللقاءات، تساعد في فتح مساحات أوسع للنقاش، وتمنح المجتمع فرصة أكبر لفهم تحدياته، وتبادل الأفكار حول المرحلة المقبلة.
وأوضح أن استمرار الحوار المباشر بين المواطنين والجهات المعنية، يشكّل خطوة مهمة لتعزيز الثقة ودعم الاستقرار في مجتمع ما بعد التحرير.
#صحيفة_الفداء
#معركة_ردع_العدوان
#عام_على_التحرير