إبراهيم علبي: سوريا استعادت حضورها على الساحة الدولية ونجحت في طي صفحة العقوبات الأمريكية والأوروبية
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، أن سوريا استعادت حضورها على الساحة الدولية عبر زيارات ولقاءات رفيعة المستوى شرقاً وغرباً، مشيراً إلى أن الدبلوماسية السورية، وجهود السوريين والسوريات نجحت في طي صفحة العقوبات الأمريكية والأوروبية بشكل نهائي وإلى غير رجعة.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده مجلس الأمن مساء أمس، للاستماع إلى إحاطة البعثة التي زارت سوريا ولبنان.
وأوضح علبي أن بيانات دول مجلس الأمن أظهرت وحدة الموقف الداعم لسوريا على طريق البناء والمضي نحو المستقبل، معرباً عن الفخر بسماع صوت المجتمع المدني السوري وصوت المرأة السورية في سوريا الجديدة.
وأضاف أنه مع لحظة تحرير دمشق جرى إعلان طي صفحة الاستبداد مع الحفاظ على مؤسسات الدولة، والانطلاق بعزم نحو بناء دولة القانون وتحقيق التنمية والازدهار، مبيناً أنه على المستوى السياسي الوطني جرى تجنب الفوضى وبدء عملية سياسية، بقيادة سورية لمرحلة انتقالية بصورة مسؤولة ومنظمة.
وعلى المسار الأمني أشار إلى إعادة هيكلة وزارة الداخلية بشكل عصري، وبدء العمل لتأسيس جيش احترافي وحصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن جميع وزارات الدولة ومؤسساتها في سوريا الجديدة تعمل كخلية نحل للارتقاء بالوضعين المعيشي والخدمي لجميع السوريين.
وشدد المندوب السوري لدى الأمم المتحدة على أن سوريا الجديدة لا تقوم على الإفلات من العقاب، بل على سيادة القانون والمساءلة.
وفي إطار التزامها بالأمن الإقليمي والدولي، أوضح أن سوريا وضعت حداً لآفة المخدرات التي غزا بها النظام البائد المنطقة، وعملت على تفكيك شبكات التهريب بالتعاون مع دول الجوار، كما انضمت إلى التحالف الدولي ضد داعش، وأوفت بالتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدة أنها لن تكون مصدر تهديد لأي دولة.
وبين علبي أنه خلال العام الفائت عاد أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ ومهجر إلى ديارهم، في مؤشر واضح على تحسن الأوضاع الأمنية واستعادة الثقة بالدولة.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة السورية والمجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، تعمل إسرائيل على زعزعة هذا الاستقرار.
وأوضح أن سوريا تلتزم باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتحترم القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، في حين تواصل إسرائيل انتهاك الاتفاقيات والقرارات الدولية وضربها عرض الحائط.
#صحيفة_الفداء