إقبال على زراعة القمح في سهل الغاب لتعزيز الأمن الغذائي

الفداء_ رشا حسانة 

شهدت منطقة سهل الغاب، إقبالاً على زراعة محصول القمح، هذا العام مقارنةً بالموسم السابق، بعد هطول كميات مناسبة من الأمطار وتأمين مستلزمات الإنتاج المدعومة، بعدما تراجعت زراعته سابقاً بسبب تأخر الهطولات المطرية وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وبلغت المساحة المخططة لزراعة القمح، ضمن مجال الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب 62025 هكتاراً، منها 58505 هكتارات مروية و3520 هكتاراً بعلياً.

وقدرت المساحة المنفذة من محصول القمح حتى تاريخه بنحو 10007 هكتارات، بنسبة تنفيذ بلغت 16 بالمئة من الخطة، منها 9819 هكتاراً مروياً و188 هكتاراً بعلياً، مع استمرار عمليات الزراعة.

وأوضح المكتب الإعلامي في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، أن الدعم المقدم للمزارعين شمل توفير البذور المحسنة والأسمدة المدعومة عبر القرض الحسن، إلى جانب تقديم التنظيم الزراعي اللازم للحصول على مستلزمات الإنتاج، إضافةً إلى خدمات الإرشاد الزراعي والتوجيه الفني.

وأشار إلى أن أبرز التحديات التي تواجه المزارعين هذا الموسم، تتمثل في تأخر الأمطار وتأثيره على زراعة المحاصيل البعلية، وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج من أسمدة ومحروقات، فضلاً عن ضعف الإمكانيات المادية لدى بعض المزارعين، ما يحد من تنفيذ كامل المساحات المخططة.

وأكد المكتب لصحيفة الفداء، وجود توجهات لتوسيع رقعة الزراعة لتشمل مناطق إضافية ضمن سهل الغاب، مع التركيز على المحاصيل الاستراتيجية وفي مقدمتها القمح، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وتعد زراعة القمح، من الركائز الأساسية للإنتاج الزراعي في سهل الغاب، لما تسهم به في تأمين مادة الطحين للاستهلاك المحلي، وتحقيق دخل اقتصادي للمزارعين، وتنشيط الدورة الزراعية، ودعم الاستقرار الزراعي والسكاني في المنطقة.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار