الفداء _ ناديا المير محمود:
تشهد مناطق عدة في ريف حماة محاولات من مجموعات خارجة عن القانون لزعزعة السلم الأهلي، عبر استغلال المناخ العام للوقفات الاحتجاجية لتنفيذ أعمال تخريبية واعتداءات غادرة طالت المواطنين.
وبالتوازي مع حماية قوى الأمن لحق التعبير، تصدت الوحدات الشرطية لمحاولات ترويع الأهالي لضمان أمن واستقرار المنطقة.
عين كروم..نموذج للدولة الراعية للرأي العام
برزت بلدة “عين كروم” في سهل الغاب بحماة كنموذج يرسّخ نهج الدولة السورية الجديدة في احترام الرأي العام، حيث وثّقت مشاهد متداولة حواراً حضارياً جمع عنصراً من قوى الأمن وأحد المشاركين في وقفة احتجاجية، أكّد خلاله الطرفان أن حماية الدولة لحق التعبير وتوفير المساحة الآمنة للمواطنين تمثّل ممارسة أصيلة في العهد الحالي، وتعكس توجهاً واضحاً نحو ترسيخ الحوار واحترام الرأي المخالف ضمن الأطر السلمية.
اعتداءات غادرة واستهداف للمدنيين في “المحروسة”
وعلى النقيض من الحراك السلمي، حاولت عناصر خارجة عن القانون تعكير صفو الاستقرار في قرية “المحروسة” بريف حماة الغربي، عبر استهداف السيارات المدنية بالرصاص الحي، وقد سارعت قوى الأمن الداخلي للانتشار المكثف في المكان لتأمين المدنيين وإعادة الانضباط للطرقات العامة.
مصياف.. ترويع النساء والأطفال تحت غطاء الاحتجاج
وفي مدينة مصياف، تخللت الوقفة الاحتجاجية أعمال شغب وتعديات طالت ممتلكات المواطنين، حيث سجلت الكوادر الطبية إصابة مواطن في حي الوراقة ونقله للمشفى الوطني.
وتصاعدت وتيرة الغدر في ريف المدينة، حيث استهدفت مجموعات مخربة سيارات الأهالي العائدين إلى منازلهم بالرصاص والحجارة، مما تسبب بحالات إغماء بين النساء والأطفال نتيجة الترويع المتعمد.
تؤكد هذه الوقائع أنَّ قوى الأمن الداخلي تلتزم بمسؤوليتها الوطنية في حماية المتظاهرين، لكنها لن تتهاون مع أي محاولات استغلال تهدف لزعزعة الأمن الوطني أو ترهيب الآمنين، مشددة على ملاحقة المتورطين لتقديمهم للعدالة.
#صحيفة_الفداء