وزير الإعلام: وحدة سوريا وشعبها مسلّمة وطنية راسخة تتجاوز النقاش

 

 

الفداء_أحمد العلي

تقدّم وزير الإعلام حمزة المصطفى، بالتعزية لأسر الشهداء من قوات الأمن والدفاع الذين ارتقوا خلال تأدية واجبهم في حماية شعبهم ووحدة وطنهم،  متمنياً الشفاء العاجل للجرحى المصابين، والصحفيين منهم على وجه الخصوص، الذين تعرّضوا لاستهداف ممنهج ومتعمّد.

وقال وزير الإعلام في منشور عبر منصة إكس”: حاول البعض بدافع الوهم أو قلة الوعي، استعارة مشاهد من الثورة السورية العظيمة وتقليدها في بعض المواقع، لتغليف مشاريعهم الطائفية، والتغطية على أهدافهم الضيقة، مؤكداً فشل جميع المحاولات.

وأضاف الوزير، أن الذين قاموا بتلك الأفعال قلّدوا النظام وفلوله، واعتادوا الغدر بالسوريين وقتلهم دون رادع، وتبرير ذلك بمظلوميات متخيّلة، فما تشبّهوا بالثورة في شيء، ومابلغوا كعبها.

وتابع المصطفى، لقد فهم البعض حرية التعبير والاحتجاج، التي ضمنتها الدولة الجديدة، بوصفها مكسباً أخلاقياً، وأساساً صلباً، تُبنى عليه الدول الحديثة، فهماً خاطئاً، فوحدة سوريا وشعبها مسلّمة وطنية راسخة تتجاوز النقاش.

ولذا، قدّمت الدولة الجديدة ولا تزال، مقاربات سياسية مختلفة لجمع السوريين، وتجاوز انقسامات الماضي التي استثمر فيها النظام البائد كاستراتيجية للبقاء، وفي سبيل ذلك جرى التعالي على كثير من الجراح النازفة، وإرث الماضي الثقيل من المجازر التي تفتق الذاكرة كل صباح في جنبات بلد أحرق من أجل عائلة الأسد.

وأوضح الوزير، أن هذه المقاربة وجدت صدىً واسعاً ونجحت في حلّ كثير من القضايا، بينما عاندها بعضُ مَن كشفت الأيام والوثائق ارتباطهم بمشاريع لا تخص سوريا والسوريين .

وختم المصطفى، كلّ أزمة تحمل في بعض وجوهها فرصةً لتمييز ما ينفع الناس والزبد الذي يذهب جفاء، والتمايز اليوم يكون في رفض المشاريع التقسيمية، والاجتماع على كلمة سواء تؤسّس لوطن يتّسع للجميع.

وأعلنت مديرية الصحة في اللاذقية، اليوم الإثنين، ارتفاع عدد الوفيات جرّاء اعتداء فلول النظام البائد على قوات الأمن والمدنيين خلال الاحتجاجات بمدينة اللاذقية، أمس إلى 4 أشخاص، وعدد المصابين إلى 108.

وأوضحت وزارة الداخلية، أمس الأحد، أن التعبير عن الرأي حق مكفول لجميع أبناء الشعب السوري ضمن الأطر السلمية، وقد جرى توجيه العناصر الأمنية لتأمين الاحتجاجات وحماية المشاركين فيها. إلا أن بعض التحركات خرجت عن طابعها السلمي، ما أدى إلى الاعتداء على عناصر الأمن، ويُعدّ استهداف عناصر الأمن جريمة يعاقب عليها القانون، وسيجري ملاحقة المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وفي السياق ذاته، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد: إن بعض العناصر الإرهابية التابعة لفلول النظام البائد، شاركوا ضمن الاحتجاجات التي دعا لها المدعو غزال غزال، واعتدوا على عناصر الأمن الداخلي في مدينتي اللاذقية وجبلة، مما أدى إلى إصابة بعض عناصرنا، وتكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة.

وأضاف الأحمد: “رصدنا خلال الاحتجاجات  على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية ودوار المشفى الوطني في مدينة جبلة، تواجد عناصر ملثّمة ومسلّحة تتبع لما يسمى “سرايا درع الساحل” و”سرايا الجواد” الإرهابيتين، المسؤولتين عن عمليات تصفية ميدانية وتفجير عبوات ناسفة على أوتوستراد M1.

 

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار