غارات بريطانية فرنسية ضد تنظيم “داعش” قرب تدمر

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أن سلاح الجو التابع لها نفذ ضربة جوية مشتركة مع مقاتلات فرنسية، مساء أمس السبت، استهدفت منشأة تحت الأرض في الجبال لتنظيم “داعش” في منطقة تدمر بريف حمص، وسط سوريا.

وقالت الوزارة في بيان: إن تحليلاً استخباراتياً دقيقاً كشف عن وجود منشأة تحت الأرض في الجبال، على بعد أميال شمال موقع تدمر الأثري، يرجح أن يكون تنظيم “داعش” استخدمها لتخزين الأسلحة والمتفجرات.

وأضافت أن طائرات بريطانية من طراز “تايفون- إف جي آر4” نفّذت غارة مشتركة مع مقاتلات فرنسية استهدفت المنشأة، مشيرةً إلى استخدام طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني قنابل “بايفواي-4” الموجهة لاستهداف عدد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة.

وأشار البيان إلى عدم وجود تجمعات سكنية مدنية في محيط المنشأة، مشيرةً إلى مواصلة تسيير دورياتها فوق سوريا للمساعدة في منع أي محاولة لعودة تنظيم “داعش” الإرهابي بعد هزيمته العسكرية في الباغوز، في آذار/مارس 2019.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي: يظهر هذا العمل ريادة المملكة المتحدة، وعزمها على الوقوف جنباً إلى جنب مع حلفائها، للقضاء على أي عودة لتنظيم “داعش” وأيديولوجياته الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط.

وتأتي العملية بعد نحو شهر على مقتل جنديين أميركيين ومترجم يعمل مع القوات الأميركية إلى جانب جرح 3 جنود آخرين، وذلك إثر هجوم نفذه مسلح ضد جنود أميركيين وسوريين، وذلك خلال اجتماع وفد من التحالف الدولي مع مسؤولين سوريين في منطقة تدمر.

وشن الجيش الأميركي غارات جوية واسعة تحت مسمى “ضربة عين الصقر” في 19 كانون الأول الفائت، استهدفت أكثر من 70 موقعاً باستخدام أكثر من 100 ذخيرة دقيقة، وبمشاركة طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية، وأدت إلى تدمير بنى تحتية ومواقع أسلحة تابعة لـ”داعش”.

يُذكر أن التحالف الدولي الذي تأسس عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، نفذ منذ ذلك الحين عمليات عسكرية عدة ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق بمشاركة عدد من الدول.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار