الفداء– أحمد العلي
بحث وزير الزراعة الدكتور أمجد بدر، مع المنسّقة المقيمة لأنشطة الأمم المتحدة الإنمائية في سورية، نتالي فوستييه، والوفد المرافق لها، آفاق التعاون المشترك لدعم القطاع الزراعي، وتمكين المزارعين المهجّرين من العودة إلى أراضيهم.
وحضر اللقاء سوسر طالوستان، من إدارة المنظمات في وزارة الخارجية السورية، ومدير المركز الوطني للسياسات الزراعية، المهندس رائد حمزة، بحسب بيان وزارة الزراعة.
صعوبات وتحديات كبيرة
وأكد بدر، أن القطاع الزراعي يواجه تحديات كبيرة تبدأ من القاعدة، حيث إن استقرار المجتمع الريفي وتطوره، يحتاج إلى تأهيل البنى التحتية الزراعية، وإعادة تجهيز الأراضي للزراعة من خلال تأهيل وإصلاح الآليات الثقيلة، وإزالة الألغام والسواتر الترابية التي خلفها النظام البائد، بما يتيح للمزارعين العودة إلى أراضيهم والعمل فيها مجدداً.
تعزيز سبل العيش
وأشار، إلى أهمية دعم مشاتل إنتاج الغراس المثمرة، لإحياء الغطاء النباتي المتضرر، بسبب الحرائق المفتعلة والقطع الجائر أثناء سيطرة النظام البائد، بالإضافة إلى ضرورة دعم الثروة الحيوانية عن طريق تأمين اللقاحات والأعلاف، بما يعزز الأمن الغذائي، ويحسّن سبل العيش في المناطق المتضررة.
التعافي الاقتصادي والاجتماعي
وشدّد بدر، على ضرورة الانتقال بالمزارع، من مرحلة متلقّي المساعدة، إلى مرحلة تمكينه من إنتاج غذائه بنفسه، من خلال دعم المشاريع الزراعية، موضحاً أن استقرار القطاع الزراعي، يشكّل ركيزة أساسية للتعافي الاقتصادي والاجتماعي، مع الإشارة إلى التنسيق الجاري مع الجهات الحكومية، لتأهيل ودعم مشاريع الري الحديث، في ظل شح المياه الذي يُعدّ من أبرز التحديات الأساسية.
وثمّن الوزير، الجهود المبذولة من المنظمات الدولية، ولا سيما الفاو “FAO” وبرنامج الأغذية العالمي “WFP”، مشيداً بالاستجابة الإيجابية التي تبديها، إلى جانب منظمات أخرى تقدم الدعم للسكان والمزارعين.
دعم القطاع الزراعي
من جهتها، أكدت فوستييه، التزام الأمم المتحدة، بدعم القطاع الزراعي في سورية، وتأمين مصادر العيش للمهجّرين، موضحة أن التدخل في هذا القطاع يمر بمراحل متكاملة تشمل التعافي، والتعايش، والاستدامة.
كما شددت، على أهمية الاستفادة من خبراء التغيرات المناخية، وتبادل الخبرات مع الدول التي لديها تجارب ناجحة، بما يسهم في تطوير حلول مستدامة للنهوض بالقطاع الزراعي في سورية.
#صحيفة_الفداء