الفداء_ دايانا بلول
في أجواء رمضانية دافئة، تحولت دار شحادة في مصياف إلى مساحة تجمع الفن بالمحبة، وتعيد للّيلة الرمضانية معناها الاجتماعي والروحي، عبر خيمة رمضانية تستقطب العائلات، وتقدم تجربة مختلفة تتجاوز السهر إلى اللقاء والذاكرة المشتركة.
أكد الفنان محمد موفق شحادة، مالك دار شحادة، خلال حديثه مع صحيفة الفداء، أن فكرة الخيمة الرمضانية، انطلقت من إيمانه بأن رمضان موسم لقاء ومحبة ولمّة عائلية، مشيراً إلى أن الهدف كان إيجاد مساحة راقية تجمع الناس في أجواء إنسانية دافئة.
برنامج فني وترفيهي متنوع
وأوضح شحادة، أن الخيمة تتضمن أمسيات فنية يحييها تخت شرقي ونخبة من الموسيقيين، إلى جانب مسابقات يومية وجوائز تقدمها فعاليات تجارية في مصياف.
كما تشمل، أنشطة ثقافية ومعارض فنية، أبرزها معرض تجليات صوفية للفنان محمد سعيد جرعتلي، بمشاركة عدد من الفنانين، إضافة إلى مفاجآت يومية تحافظ على أجواء الحماس والتفاعل.
إقبال عائلي وتجربة إنسانية
وأشار شحادة، إلى أن الإقبال كان جميلاً ومفرحاً، موضحاً أن الزوار لا يأتون للسهر فقط، بل لخوض تجربة اجتماعية وإنسانية تحمل إحساس الانتماء واستعادة الذكريات الجميلة، ضمن أجواء عائلية يسودها التنظيم والاحترام والفرح الصادق.
وبيّن، أن الفعاليات التجارية المشاركة، تقدم هدايا يومية تسلّم للفائزين أمام الجمهور، وتشمل سلالاً غذائية، وعطوراً، ومنتجات منزلية تلبي احتياجات العائلات، ما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز التعاون بين المؤسسات، وخلق أجواء استثنائية في المدينة.
رسالة ثقافية تتجاوز الترفيه
واختتم شحادة حديثه، بالتأكيد أن الهدف من إقامة الخيمة، يتجاوز الجانب الترفيهي ليصل إلى رسالة إنسانية، تتمثل في نشر المحبة والعطاء وجبر الخواطر، وإحياء روح رمضان بما يليق بالأهالي، مضيفاً أن دار شحادة ليست مجرد مكان، بل بيت مفتوح للناس، وذاكرة طرب، ومساحة تجمع القلوب قبل الكراسي.
بهذه الرؤية، تواصل دار شحادة ترسيخ حضورها الثقافي والاجتماعي في مصياف، مؤكدة أن الفرح حين يصنع بالمحبة يصبح ملكاً للجميع.
#صحيفة_الفداء