أكثر من 1500 أسرة من مورك تنتظر البنى التحتية للعودة

 

الفداء– عبد المجيد النعيمي

 

تنتظر أكثر من 1500 أسرة نازحة من مورك، تنفيذ مشاريع البنى التحتية، لتتمكن من العودة إلى مدينتها، رغم مرور أكثر من عام على تحريرها، وعودة نحو 1600 عائلة. فالمدينة ما تزال تفتقر إلى الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، والطرقات.

الميزانية معدومة والاحتياج كبير

رئيس مجلس المدينة، ابراهيم مؤيد الشيخ الابراهيم، قال لـ الفداء إن المجلس لا يملك ميزانية لتنفيذ المشاريع، رغم كبر حجم الاحتياج.

وبيّن، أن شبكة الصرف الصحي مسدودة بنسبة 70%، مع وصلات تحتاج إلى استبدال، وأحياء تتطلب مدّ شبكات جديدة.

أما قطاع النظافة، فيعاني نقصاً في العمال والآليات، إذ يملك المجلس جرّارين وبوب كات فقط، إضافة إلى قلة الحاويات، وتهالك بعضها.

وأشار، إلى حاجة المجلس إلى كادر إضافي، وسيارة كبيرة (16 متراً) لنقل القمامة إلى المكب الرئيسي، وسيارة ضاغطة، وتركس بوب كات.

كما أوضح، أن ثلاثة جرارات وصهريج ضخ، وخمس مولدات، مع الغطاسات، سُلّمت إلى المديرية العامة المالية، مطالباً محافظ حماة بإعادتها إلى المجلس.

كهرباء ضعيفة ومنظمات بلا أثر

وأضاف الإبراهيم، أن المنظمات دخلت المدينة مرتين منذ التحرير من دون أن تقدم خدمات تذكر، رغم تهالك البنى التحتية.

وفي قطاع الكهرباء، تعاني المدينة ضعفاً في التغذية، مع حاجة الشبكة إلى تدعيم، ونقص في الأعمدة، وسوء في نوعية الأسلاك.

الصحة أولوية ومستوصف غير مؤهل

عضو اللجنة المجتمعية ومختار مورك، ربيع القاسم، أكد أن الأولوية للقطاع الصحي، في ظل ارتفاع تكاليف الطبابة الخاصة وأسعار الأدوية.

وأشار، إلى وجود مستوصف يحتاج إلى ترميم وتأهيل، لكنه حالياً لا يلبي الاحتياجات بسبب ضعف إمكاناته وقلة الدعم.

فرص عمل وشوارع متهالكة

وأضاف القاسم، أن البلدية حسب استطاعتها، نظّفت الشوارع، ورحّلت جزءاً من الأنقاض بالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية في حماة وأهالي المدينة. لكنه شدد على الحاجة لخلق فرص عمل، ولا سيما لمن تجاوزوا 35 عاماً ممن فقدوا وظائفهم بعد التحرير.

كما طالب بترميم الشوارع المتضررة وتحسين إنارتها، خاصة مع حلول الشتاء.

أضرار واسعة و1500 أسرة في المخيمات

من جهته، كشف مسؤول اللجنة المجتمعية محمود الفلاحة، أن نحو 1600 أسرة عادت، فيما لا تزال قرابة 1500 أسرة في المخيمات، بسبب تدمير منازلها كلياً أو جزئياً، وعدم قدرتها على إعادة تأهيلها.

وأضاف، أن الأضرار طالت شبكات الصرف الصحي، والمياه، والكهرباء، إلى جانب الطرقات التي تحتاج إلى ترميم وتزفيت.

2000 دونم أشجار مقطوعة ومدارس مدمرة

وأوضح الفلاحة، أن نحو 2000 دونم من أشجار الفستق الحلبي والزيتون قطعها النظام البائد، رغم اعتماد السكان على الزراعة، ما يستدعي إعادة تأهيل الطرق الزراعية المتضررة.

وفي التعليم، تضم المدينة 14 مدرسة، ثماني منها مدمرة بالكامل، وست مفعّلة، لكنها مكتظة وتحتاج إلى صيانة.

كما أشار الأهالي، إلى إطلاق حملة “الوفاء لمورك”، التي جمعت نحو 880 ألف دولار لدعم المشاريع الخدمية.

ليبقى إنجاز مشاريع البنى التحتية شرطاً أساسياً لعودة 1500 أسرة من المخيمات إلى مورك، وتحقيق الاستقرار في المدينة.

 

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار