الفداء_ رشا حسانه:
أقامت مديرية أوقاف حماة، بالتعاون مع الجمعية الوطنية السورية للاقتصاد والإدارة، ورشة حوارية بعنوان “الزكاة فريضة شرعية وأداة تنموية”، وذلك بحضور مجموعة من الخبرات الأكاديمية والاستشارية، في مدرج مجلس مدينة حماة.
وتناولت الجلسة فكرة طُرحت للمرة الأولى، تقوم على تطوير توظيف أموال الزكاة، والانتقال بها من إطارها التقليدي القائم على تقديم الطعام والكساء، إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام داخل المجتمع.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية السورية للاقتصاد والإدارة زهير الشيرازي، لصحيفة الفداء، أن الزكاة فريضة شرعية ثابتة في الإسلام، إلا أن استثمارها بالشكل الأمثل يمكن أن يجعلها أداة فعَّالة في تنمية المجتمعات والحد من الفقر.
وأضاف أن الزكاة أسهمت، في فترات ازدهار الحضارة الإسلامية، في تحقيق التكافل الاجتماعي وتعزيز التنمية الاقتصادية.
نحو آليات تطبيق عملية
من جانبه، أوضح مدير أوقاف حماة معاذ ريحان لصحيفة الفداء، أن هذه الورشة تهدف إلى تسليط الضوء على البعد التنموي لشريعة الزكاة، ولفت الانتباه إلى إمكاناتها في دعم التنمية المجتمعية. وأشار إلى أن هذه الفعالية ستتبعها ورشات عمل لاحقة لمناقشة آليات التطبيق وتطوير هذه الأفكار بشكل عملي.
تحديد زكاة الفطر
يُذكر أن مجلس الإفتاء كان قد حدّد قيمة زكاة الفطر والفدية لعام 1447هـ، استناداً إلى غالب قوت البلد بما يعادل 2.6 كغ، مع جواز إخراجها نقداً لمصلحة المحتاجين.
وقدّرت القيمة الوسطية لزكاة الفطر هذا العام بـ20 ألف ليرة سورية بالإصدار القديم، أو 200 ليرة بالإصدار الجديد، فيما حُددت الفدية بـ15 ألف ليرة بالإصدار القديم، أو 150 ليرة بالإصدار الجديد عن كل يوم، ومن زاد فهو خير.
#صحيفة_الفداء