الفداء_ أحمد العلي
أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع، اليوم اتصالاً هاتفياً مع رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية الراهنة وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على أمن وسلامة البلدين، كما أعرب السيد الرئيس، عن دعمه لمساعي الرئيس اللبناني في نزع سلاح “حزب الله”، وتجنيب المنطقة تداعيات الصراع الحالي، وفق ما ذكرت رئاسة الجمهورية العربية السورية في بيان لها، اليوم الثلاثاء.
وشدد الطرفان على أهمية التنسيق والتعاون بين سوريا ولبنان للحفاظ على سلامة شعبيهما، والتصدي لمحاولات زرع الفتنة وزعزعة الاستقرار.
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد أكدت، أمس الإثنين، أن ميليشيا “حزب الله” اللبناني أطلقت قذائف باتجاه نقاط للجيش السوري قرب سرغايا غربي دمشق، مضيفةً أنها رصدت وصول تعزيزات للميليشيا إلى الحدود السورية اللبنانية، وأنها تواصل مراقبة وتقييم الموقف.
وأوضحت الهيئة أنها تواصلت مع الجيش اللبناني وتدرس الخيارات المناسبة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مشددةً على أن الجيش العربي السوري لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف الأراضي السورية.
من جانبه، كشف الرئيس الشرع أمس، خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي ضم عدداً من قادة دول الشرق الأوسط، عن إرسال تعزيزات لقوات الدفاع السورية إلى الحدود كإجراء احترازي؛ وذلك لمنع انتقال الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود، ومنعها من استخدام الأراضي السورية منطلقاً لعملياتها.
وفي سياق متصل، التقى القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان، إياد الهزاع، وزير الخارجية والمغتربين اللبناني لبحث آخر التطورات.
وبيّن الهزاع، أن الحشود العسكرية على الحدود تندرج ضمن إجراءات تهدف إلى ضبط الحدود والحد من عمليات التهريب والحفاظ على الأمن الداخلي، على غرار التدابير المعتمدة على الحدود السورية العراقية.
#صحيفة_الفداء