ناشد طلاب السنة التحضيرية للكليات الطبية في جامعة حماة، بإعادة النظر في المواعيد المقترحة للامتحانات لضمان استقرار مسيرتهم الأكاديمية والتحصيلية.
استند الطلاب في مناشدتهم التي وجهوها عبر المذكرة الأكاديمية إلى عدة أسباب:
أولها: وجود اختلال هيكلي ناتج عن ضغط الفصل الدراسي الثاني في غضون شهرين فقط تخللتهما عطل رسمية، مما خلق فجوة بين حجم المنهاج والزمن المتاح للاستيعاب، وحوّل العملية التعليمية إلى سباق لحفظ النصوص بدلاً من الفهم العميق والتمكين.
كما أدى تقارب مواعيد الامتحانات النظرية والعملية إلى خلق “عنق زجاجة” وضغط غير مسبوق، يؤثر على التركيز الذهني والنفسي للطلاب ويجعل التقييم يقيس قدرة التحمل بدلاً من الكفاءة العلمية.
وبالإضافة إلى ذلك، يؤكد الطلاب أنَّ نتائج هذه السنة هي المعيار الفاصل لتحديد تخصصاتهم المستقبلية (بشري، أسنان، صيدلة)، معربين عن خشيتهم من أن يؤدي ضيق الوقت إلى نتائج لا تعكس القدرات الحقيقية للطلاب، مما قد يحرم المنظومة الصحية مستقبلاً من كفاءات طبية واعدة.
كما أشاروا إلى تحديات واجهوها في الفصل الأول، بما في ذلك ما وصفوه بـ “الأسئلة التعجيزية” والأخطاء في الامتحانات، والتي أدت -بحسب وصفهم- إلى أسوأ معدلات على مدى 10 دفعات تحضيرية.
وفي ختام مذكرتهم، أكد الطلاب أنهم لا يلتمسون التهرب من التقييم، ولا يطلبون استثناءً يقلل من معايير الكفاءة الطبية، بل يضعون مستقبلهم الأكاديمي بين يدي الوزارة، ملتمسين اتخاذ قرار بتأجيل الامتحانات وفك التداخل الزمني، لضمان قدرتهم على أداء الاختبارات بالشكل الأمثل.
#صحيفة_الفداء