سكان صوران يدفعون تكاليف إيصال الكهرباء خلافاً لعقود الاستثمار الرسمية

 

الفداء _ عبد المجيد النعيمي 

يواجه سكان مدينة صوران بريف حماة صعوبات معيشية متزايدة نتيجة إلزامهم بتغطية التكاليف المالية الكاملة لإيصال التيار الكهربائي إلى منازلهم، في إجراء يصفه الأهالي بمخالفة واضحة لبنود عقود الاستثمار.

وأوضح رئيس اللجنة المجتمعية الخدمية في مدينة صوران، محمد عبد الرحمن الحمود، لصحيفة الفداء، أن المواطنين يضطرون لشراء كابلات التوريد (النحاسية والألمنيوم) على نفقتهم الخاصة من الأسواق المحلية، لافتاً إلى أن سعر المتر الواحد من هذه الكابلات يشكل عبئاً مالياً كبيراً في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، خاصة وأن غالبية الأهالي هم من المشتركين القدامى لدى شركة كهرباء حماة.

وأشار الحمود، إلى أن المؤسسة العامة للكهرباء تقبل كابلات التوريد بمواصفات معينة (نحاس 2×6 أو ألمنيوم 2×10)، إلا أن المواطنين يجدون في تكلفة هذه الكابلات والعدادات أعباء تفوق قدرتهم الشرائية، إذ لا يتجاوز متوسط الرواتب 110 دولارات أمريكية، بينما تبلغ تكلفة التوصيل لمسافة 40 متراً مبالغ أكثر من دخلهم، وهو ما يثقل كاهلهم بشكل مباشر.

وفيما يخص الواقع الخدمي للمدينة، بيّن الحمود، أن عدد المشتركين يصل إلى 8000 مشترك، بينما تبلغ نسبة التخديم 60% من سكان المدينة الذين يحصلون على تغذية “شبه نظامية”، في حين تعاني النسبة المتبقية من تغذية سيئة أو انقطاع كامل، كما لم يتم تركيب سوى 50 عداداً نظامياً حتى الآن، مضيفاً أن المدينة بحاجة ماسة إلى 15 مركز تحويل إضافي لسد العجز في الشبكة الكهربائية المتهالكة.

وطالبت اللجنة المجتمعية وزارة الكهرباء والجهات المعنية بضرورة ترميم الشبكات الكهربائية القائمة وسد النقص في مراكز التحويل، تأكيداً على مبدأ الحق والواجب، وتخفيفاً للأعباء المالية عن كاهل المواطنين، بما يضمن استقرارهم وعودتهم.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار