الفداء – أحمد العلي
أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، مشدداً على أن التصدي لهذه الآفة يتطلب تضافر جهود الحكومة والشعب، وذلك خلال انطلاق “الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان” اليوم في دمشق.
وخلال حفل الإطلاق في قصر المؤتمرات، بحضور الرئيس أحمد الشرع، أشار خطاب إلى أن سوريا تعمل على استعادة دورها كدولة داعمة للاستقرار، بعد أن حول النظام البائد البلاد إلى مركز لإنتاج وتهريب “الكبتاغون” كأداة للتمويل غير المشروع.
وأضاف أن الدولة فككت شبكات تهريب دولية، وضبطت معامل تصنيع، وصادرت أطنانًا من المواد الأولية، كما عززت تعاونها الأمني مع دول الجوار والدول الشقيقة، مما أفضى إلى إلقاء القبض على كبار المتورطين في تجارة المخدرات إقليمياً.
وختم الوزير كلمته بالتأكيد على أن المواجهة الأمنية، رغم أهميتها، لا تكفي وحدها للقضاء على آفة المخدرات، مبيناً أن الرؤية الوطنية تقوم على تكامل الجهود الأمنية مع الجهود التربوية والتوعوية والصحية، وصولاً إلى بناء منظومة وطنية متكاملة.
يُذكر أن إطلاق هذه الحملة يتزامن مع اليوم الدولي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع، الذي يصادف 26 حزيران من كل عام، تأكيداً على التزام سوريا بمكافحة هذه الظاهرة.
#سوريا_دون_مخدرات
#صحيفة_الفداء