الفداء _ شريف يازجي
يعتمد الفنان السوري أوس ورد، في تجربته الفنية على دمج النحت بالكتابة، مبتعداً عن القوالب الكلاسيكية نحو التجريد.
بدأ ورد، علاقته مع النحت في مقلع حجر بمنطقة السعن في ريف سلمية. انتقل إلى بيروت، ثم استقر في بلجيكا عام 2015، حيث التحق بأكاديمية النحت في مدينة نامور.
شملت مشاركاته الفنية معارض فردية وجماعية في بلجيكا (نامور وخنت)، إضافة إلى مشاركات دولية في كندا وفرنسا. كما عُرض له عمل نحتي بارتفاع 150 سم في لشبونة بالبرتغال، وهو مدرج حالياً ضمن مقتنيات “متحف الآغا خان”.
الأسلوب والتحول
يركز ورد، حالياً على النحت بالبرونز، معتبراً إياه وسيطاً لتجسيد الذاكرة. وعن توجهه الفني، يوضح ورد لصحيفة الفداء: “أقدّم أعمالاً نحتية تجريدية، مبتعداً عن البورتريه الكلاسيكي، ومتجهاً نحو التعبير الحر، إذ لم يعد هذا الأسلوب يعكس رؤيتي الفنية بقدر ما يندرج اليوم ضمن إطار أكثر تجاريا”.
مشروع «نحت الحرف»
يوازي ورد في عمله بين النحت والكتابة، إذ يعكف حالياً على مشروع أدبي بعنوان «نحت الحرف»، يطرح فيه اللغة كمادة قابلة للتشكيل البصري، سعياً للخروج عن أنماط الكتابة التقليدية.
يستعد الفنان حسب ماكشف عنه للفداء، لإقامة معرض فردي جديد، بالتزامن مع التحضير لنشر كتابه الأول، في خطوة تهدف لدمج الفن البصري بالنص الأدبي.
#صحيفة_الفداء