الرئيس الشرع لماكرون: سوريا تستعيد موقعها الاستراتيجي كمركز للممرات العالمية والتجارية

 

الفداء _ أحمد العلي:

انطلقت، اليوم الثلاثاء، أعمال الطاولة المستديرة السورية الفرنسية في قصر الشعب بدمشق، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبمشاركة مسؤولين ورجال أعمال من البلدين، تمهيداً لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات استثمارية وتنموية.

وأكد الرئيس الشرع في كلمته الافتتاحية أن سوريا الجديدة تفتح أبوابها للشراكات الاقتصادية، مشيراً إلى أن موقعها الاستراتيجي يؤهلها لاستعادة دورها كمركز رئيس يربط البحر المتوسط بالخليج والعراق، ومعتبراً أن الجغرافيا السورية باتت تشكل عقدة أساسية في الممرات التجارية العالمية، وأن فرنسا مرشحة لتكون الشريك الأول في هذا المسار.

كما أشار إلى أن استثمار مجموعة “سي إم أي – سي جي إم”، في تطوير ميناء اللاذقية، والذي ارتفع إلى 430 مليون يورو، يعكس الثقة المتزايدة بالاقتصاد السوري.

وأكد أن دمشق تطرح خارطة طريق متكاملة للشراكة تشمل تطوير قطاعات الطيران، واستكشاف الطاقة، وتحديث شبكات الكهرباء والمياه، ودعم قطاعات الصحة والصناعة والغذاء والبنية الرقمية، في إطار بيئة استثمارية حديثة ترتكز على سيادة القانون والمؤسسات.

وكان السيد الرئيس أحمد الشرع قد استقبل، في وقت سابق اليوم، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بعد وصول الأخير إلى دمشق يوم أمس في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2008، حيث اعتبر الرئيس الشرع أنها تمثل تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار