الفداء
تتفاقم أزمة الأهالي والمزارعين في ريف حماة جراء استمرار تدمير جسر الصفصافية، الذي تحول إلى بؤرة للحوادث المرورية المؤسفة التي أسفرت عن وقوع عدة حوادث سير، إلى جانب مضاعفة الأعباء الاقتصادية على قاطني المنطقة.
وفي تصريح خاص للفداء، ينبه رئيس اللجنة الخدمية في قرية الصفصافية، أمين محيميد المحيميد، إلى أن الجسر يمثل شرياناً حيوياً يربط قرى الصفصافية والتريمسة والفجرة، ويصل القرى الواقعة شمال نهر العاصي بجنوبها.
كما يخدم مزارعي أكثر من عشر قرى، ويعد عقدة وصل محورية لطرق زراعية وخدمية تختصر مسافات طويلة، يمتد أثرها من طريق محردة – الرعيدي عند مفرق تل سكين القعادة جنوباً وصولاً إلى كرناز وكفرنبودة شمالاً.
ويوضح المحيميد، أن بقاء الجسر مدمراً يرهق الأهالي يومياً ويضطرهم إلى سلوك طرق بديلة وطويلة للوصول إلى أراضيهم ومنازلهم، ما يكبد المزارعين والسكان مصاريف إضافية وهدراً للوقت والجهد، فضلاً عن المخاطر المتزايدة التي تتسبب بحوادث سير متكررة حصدت أرواح شخصين حتى الآن.
ويشدد رئيس اللجنة الخدمية على أن الجهود الأهلية والعمل الشعبي لا تكفي لترميم جسر بهذا الحجم، لافتاً إلى تقديم عدة مخاطبات للجهات المعنية وتلقي وعود متكررة دون تنفيذ على الأرض.
ويناشد المحيميد، باسم الأهالي والمزارعين الجهات المعنية والمنظمات الدولية الإسراع في ترميم الجسر وإعادة تأهيله قبل حلول فصل الشتاء.
#صحيفة_الفداء