الفداء
ألقت عناصر جهاز الاستخبارات العامة القبض على المدعو، “علي كيالي”، الشهير باسم “معراج أورال”، والمتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة بانياس عام 2013، وذلك في أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.
وتواجه الميليشيات التي قادها أورال، اتهامات من منظمات حقوقية بتنفيذ سلسلة من أفظع المجازر والانتهاكات الدموية بحق المدنيين العزل، من بينها مجزرة الحولة بريف حمص عام 2012 التي راح ضحيتها عشرات النساء والأطفال، ومجزرة حي البيضا وبانياس عام 2013، وهي الجرائم التي منحته لقب “جزار بانياس” بعدما أُعدم فيها المئات ذبحاً وحرقاً وإطلاقاً للنار.
وكان أورال، المولود في أنطاكيا عام 1956، قد حصل على الجنسية السورية في الثمانينيات باسم “علي الكيالي”، مستغلاً نفوذه وعلاقاته التنسيقية مع أجهزة النظام المخلوع لتشكيل ميليشيات مسلحة والانخراط في شبكات تهريب المخدرات.
ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011، أسس وقاد ميليشيا عُرفت بـ “المقاومة السورية – الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون”، والتي عملت كقوات رديفة لجيش النظام البائد، وشاركت في عمليات قمع ومعارك واسعة في حلب وإدلب وريف اللاذقية.
كما يُعرف الكيالي، بتورطه في أعمال إرهابية خاضعة للملاحقة الدولية، أبرزها تفجير بلدة الريحانية الحدودية عام 2013 والذي أودى بحياة عشرات المدنيين.
وكان أورال قد نجا من عدة محاولات اغتيال وتضاربت الأنباء مراراً حول مقتله خلال سنوات الثورة، قبل أن تنتهي ملاحقته بوقوعه في قبضة جهاز الاستخبارات أثناء محاولته الخروج من البلاد.
#صحيفة_الفداء