الفداء
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، أن قرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بالعلامة التاريخيةالفارقة، وخطوة حاسمة أخرى في مسيرة سوريا الاستثنائية من العزلة إلى الشراكة، ومن مصدّر للإرهاب إلى شريك ملتزم في الحرب العالمية ضده.
وأضاف باراك في منشور عبر منصة “إكس”، إن التصنيف، كان بمثابة جدار يفصل الشعب السوري عن الاستثمار والمشاريع، والفرص اللازمة لإعادة بناء وطنه، وإلغاءه يعني سقوط جدار آخر، حيث يمكن لرأس المال أن يحل محل الصراع، ويمكن للمشاريع أن تحل محل العزلة، ويمكن للتجارة أن تستمر في الانتصار على الفوضى.
وأوضح المبعوث الأمريكي، أن القرار ليس مجرد رفع للتصنيف، بل هو حجر أساس آخر في العلاقة الأمريكية السورية الجديدة، المبنية على المصالح المشتركة، والأمن المتبادل والازدهار المشترك.
وأشار باراك إلى أن إلغاء التصنيف، يمثل رؤية الرئيس الأمريكي “الأمن أولاً، ثم الازدهار” تتحول إلى واقع، منوهاً إلى أن سوريا منحت فرصة، والآن يكمن العمل على تحويلها إلى سلام وازدهار دائمين.
وجاء تصريح باراك، عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية رسمياً عن إلغاء التصنيف المفروض منذ 47 عاماً بعد مراجعة البرلمان دون اعتراض، إلى جانب إلغاء الترخيص العام رقم 25 وإصدار الوزارات المعنية إرشادات محدثة حول تخفيف العقوبات وضوابط التصدير.
#صحيفة_الفداء