الفداء
ألقى جهاز الاستخبارات العامة، بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، القبض على القيادي في تنظيم “داعش” خالد رائد بيروني، الملقب بـ “أبو حسن دوشكا”، وذلك خلال عملية أمنية محكمة شهدتها بلدة حجيرة.
وذكرت وزارة الداخلية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن المعتقل يُعد الذراع التنفيذي والعسكري العام للتنظيم في ما كان يُعرف بـ “ولاية حمص”.
وبحسب التحقيقات الأولية، خطط بيروني وأشرف على هجمات واعتداءات إرهابية بالعبوات الناسفة ذات طابع طائفي، كان من أبرزها التفجير الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص خلال كانون الأول الماضي.
وتواصل الجهات المعنية التحقيق مع المقبوض عليه لاستكمال الإجراءات القانونية، والكشف عن أبعاد نشاطه الإرهابي.
وكانت قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة قد ألقيا القبض، في 18 آب الفائت بريف منبج بمحافظة حلب، على القيادي في التنظيم حمزة عبد الله محمد الملقب بـ “أبو جهاد المهاجر”، والذي شغل مناصب عدة منها العسكري العام لـ “ولاية الشام”، ونائب العسكري العام السابق للتنظيم الملقب بـ “الحارثي”، إضافة إلى مسؤولية “ولاية إدلب”.
وتأتي هذه العمليات في سياق الجهود الأمنية المتواصلة لملاحقة خلايا وقيادات تنظيم “داعش”، وتفكيك شبكاته، ومنع محاولاته لإعادة تنظيم صفوفه أو تهديد الأستقرار.
#صحيفة_الفداء