رياض الأطفال تعليم وتنمية للمهارات

 

رياض الأطفال مؤسسة تعليمية للأطفال قبل دخولهم المدرسة ، ويجب العناية بالأطفال وتغذيتهم مثل الزهور ، ويختلف عمر الالتحاق بالروضة فبعضهم يفضل أن يدخل طفله بعمر الثلاث سنوات ولكن هناك من يضع أطفالهم من عمر ثلاثة أو أربعة أشهر بسبب عمل الأم خارج المنزل لكن تبقى لرياض الأطفال أهميتها بالنسبة للأطفال.

الاختلاط الاجتماعي
تتيح رياض الأطفال الفرص لاختلاط الطفل اجتماعياً، وخاصة مع الأطفال الآخرين في مثل سنه، وهي ميزة مهمة للطفل الذي كان يعتني به أحد أقارب الوالدين، أو جليسة الأطفال عندما كان في سنٍ أصغر.
تتضمن برامج رياض الأطفال الجيدة مجموعة متنوعة من الأنشطة الممتعة، بما في ذلك الغناء، والرقص، والفنون، والحرف اليدوية، وقراءة القصص، والألعاب، ومشاريع داخل الصف وخارجه، حيث تكون هذه الأنشطة مصممة لتعليم الأطفال مهارات مختلفة، كما قد يتعلم الأطفال أيضاً بعض الأساسيات الأكاديمية مثل الأرقام والأحرف، بالإضافة إلى ذلك فإن معظم المعلمين في مرحلة الرياض يتلقون تدريباً في مجال التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، لذا فهم يعرفون ما يتوقعونه من الطفل تنموياً، ويستطيعون مساعدته وفقاً لذلك.
تطوير المهارات
يطوّر الطفل من خلال ذهابه إلى رياض الأطفال مهارات التواصل، والتي تساعده فيما بعد على القراءة والكتابة، كما يتعلم المهارات الاجتماعية مثل: الاستماع للآخرين واحترام أفكارهم، ويتعلم التفكير الإبداعي، ويطور حس المسؤولية والاستقلالية على حدٍ سواء، حيث يتعلم الأطفال هذه المهارات من خلال منهج قائم على اللعب، ليكونوا قادرين على اتخاذ القرارات، والمشاركة في صنعها، كما يتم تزويد الأطفال بفرصة لتطوير العلاقات مع البالغين، بالإضافة إلى الصداقات مع الأطفال الآخرين.
تهيئة الأطفال لتقبل المدرسة
عندما تستقبل الروضة الطفل في عمر ماقبل السادسة فإنها تهيؤه بما تقدمه من برامج إلى تقبل انتظامه في المدرسة الابتدائية ، فحين يذهب الطفل إلى المدرسة يكون قد ألف المدرسة فلا يصاب بصدمة المدرسة الابتدائية.
تنمية النمو اللغوي لدى الطفل
تعد دور الحضانة ورياض الأطفال من أهم المؤسسات المساعدة في تنمية لغة الطفل بعد الأسرة حيث تستقبل الأطفال عادة من سنتين إلى ست سنوات ، فالروضة هي البنية الأساسية لتنشئة الطفل ، وهي وسيلة مهمة في نقل المعلومات إليه.
أخيراً :
تعتبر الروضة هي المكان المنظم الأول الذي ينتقل إليه الطفل من بيته ليكمل مشوار حياته الطويل، لذلك يجب أن يكون هذا المكان امتداداً طبيعياً للبيت بحيث يشكل استمراراً لشعور الطفل بالأمان والاستقرار والألفة.
جينا يحيى

المزيد...
آخر الأخبار