ذكر رئيس مشفى سلمية الوطني الدكتور ناصح عيسي أن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي مستمرة لنهاية تشرين الأول الجاري وتتضمن عدة نشاطات وفعاليات حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه وتوعية السيدات بأهمية إجراء الفحوصات المبكرة والدورية لاكتشاف التغيرات غير الطبيعية لديهن وإجراء الفحص الذاتي للثدي وخصوصاً عند الشعور بأية أعراض.
وأوضح الدكتور عيسي أن المشفى من خلال وحدة صحة النساء تقدم خدمات الفحص السريري و التصوير الشعاعي (ماموغراف ) وكل الاستشارات الجراحية و النسائية و الشعاعية من خلال أطباء المشفى كم أن خدمات الكشف المبكر لسرطان الثدي مستمرة على مدار العام وتكثف التوعية خلال الشهر العاشر ويسمى بالشهر الوردي، حيث يعد سرطان الثدي أكثر انتشاراً عند النساء في العالم وإن الكشف المبكر عنه يساهم في زيادة فرص نجاح المعالجة وتحسين إنذار المرض وبالتالي تخفيض نسبة الوفيات ، وهذه الوسيلة التشخيصية تساهم بالكشف المبكر عنه حيث يكشف التغيرات غير الطبيعية للثدي في أكثر من 90% للحالات ويكتشف المرض قبل ظهوره بما لايقل عن عامين ، فمن كانت تعاني من مشكلة في الثدي مراجعة أحد المراكز للمتابعة الطبية وقد اعتمد الشريط الوردي كرمز عالمي لإظهار الدعم المعنوي للتوعية بمرض سرطان الثدي.
حماة ـ عبد المجيد الرحمون