بمناسبة يوم المسن العالمي الذي يصادف 1/10/ من كل عام أقامت الجمعية الخيرية للرعاية الصحية بحماة وبالتعاون مع دائرة الآثار بحماة فعالية استضافت فيها المسنين من المحافظة في قصر العظم الأثري بحماة تقديراً لهم واحتراماً لمشاعرهم ومسيرتهم الطويلة في الحياة وتربيتهم لجيل من الشباب المثقف والواعي.
رئيس دائرة الآثار عبد القادر فرزات قدم نبذة تعريفية بتاريخ قصر العظم فهو أجمل الأوابد العمرانية والأثرية الموجودة على نهر العاصي والتي تعود للفترة العثمانية وهو درة عمرانية فريدة فهو يشعر الزائر بعظمة بنائه وجماله حيث شرع ببنائه أسعد باشا العظم سنة 1740 ـ 1153 هـ ومن بعده تابع البناء ابن أخيه نصوح باشا العظم عام 1780 م وهو الذي حول القصر من مقر للحكم إلى مكان خاص بالنساء بالإضافة إلى قسم خاص بالرجال أيضاً والضيوف.
رئيس فريق رعاية كبار السن في الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية عبد المنعم ريشان قال للفداء التي حضرت إلى مكان الفعالية: إن هذه الفعالية عبارة عن دعم نفسي واجتماعي لكبار السن بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن .
والغاية من هذه الفعالية هي بالدرجة الأولى إعادة دمج كبير السن بالمجتمع بشكل فعال وذلك تقديراً لدورهم الفعال في بناء الأجيال وخدمة المجتمع.
وكما ترون شاركنا المسنين بهذه الفعالية بوصلات غنائية واستعادة العادات التي تمثل التراث اللامادي من الحكواتي والأمثال الشعبية والأغاني القديمة التراثية.
كما شملت الفعالية نشاطات عصف ذهني من خلال الأسئلة التفاعلية وعدة فقرات / من غير كلام / وتم نقل المسنين من المراكز المجتمعية التابعة للجمعية الخيرية إلى مكان الفعالية في قصر العظم وعودتهم.
وتم في نهاية الفعالية تقديم هدايا رمزية للجميع وأيضاً تقديم وجبة غذائية .
وتعد الفعالية هي الثانية من نوعها بهذه المناسبة وستكون دورية كل عام .
حماة ـ أحمد حمود