جيشـــنا مستمـــر فـــي دحـــر الإرهـــاب عـــن كـــل شـــبر مـــن تـــراب الـــوطـــن
كتب محرر الشؤون المحلية :
أكد رئيس قسم الشهداء في المحافظة العقيد كاسر خضور أن البطولات والأمجاد تكتب بأحرف من نور على مر التاريخ وهكذا كانت حرب تشرين التحريرية أبرز الصفحات المشرقة في تاريخنا الحديث, لأنها أيقظت العرب من غفوتهم وسباتهم والنبض الذي جدد الحياة في عروق أبناء الأمة, فأحدثت نقلة نوعية وجذرية, وكانت جسر عبور للإنسان العربي إلى الضفة الأخرى, التي وجد فيها نفسه حرّاً كريماً, يأبى الذل والخضوع.
نعم تحل علينا حرب تشرين التحريرية في ذكراها السادسة والأربعين التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد حيث ستبقى أعظم وأكبر إنجاز في تاريخ العرب المعاصر لأنها شكلت نقطة اتصال لتاريخ مجيد بعد توقف طويل عن الإشعاع , وكانت انتصاراتها امتداداً لبطولات المقاتل العربي التي عرف بها على مدى تاريخه البطولي ومعاركه ضد الغزاة, حيث كانت تسود قبل هذه الحرب أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لايقهر, فجاءت حرب الكرامة لتقضي على هذه الأسطورة وتحطمها، وانتقل العرب ولأول مرة في صراعهم مع العدو الإسرائيلي من وضعية الدفاع إلى الهجوم، وتحطمت نظرية الأمن له، وظهرت قدرة العرب على خوض معركة طويلة الأمد وتحقيق المفاجأة كما أن حرب تشرين التحريرية قضت وإلى الأبد على حالة التفوق النوعي المزعوم للجندي الإسرائيلي, وأفقدته الثقة بنفسه وبقيادته وبأسلحته الحديثة, فقلبت حسابات إسرائيل رأساً على عقب, وظهرت إسرائيل بأنها غير قادرة على الاستمرار بدون الدعم الأمريكي.
لقد اقتلعت حرب تشرين المجيدة جذور اليأس والسلبية من أعماق الإنسان العربي وولدت في نفسه الإيمان بقدرته الذاتية كعامل فعال في صنع المستقبل المشرق وأكدت أهمية الجبهة الداخلية والتلاحم الجماهيري في إحراز النصر.
واليوم تستمر الانتصارات لقلع جذور الإرهاب عن بلدنا سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وبدماء شهدائنا الأبرار, حتى يتم دحر الإرهاب عن كامل تراب الوطن الغالي.
وكشف العقيد خضور عن المزايا العديدة التي يقدمها القسم لذوي الشهداء حيث يمنح وثائق الاستشهاد وبطاقات الشرف للمستحقين من أسر الشهداء حسب القوانين والأنظمة المرعية ورفع طلبات التوظيف إلى أرملة الشهيد وطلبات النقل للعسكريين ذوي الشهداء حسب رغباتهم وبخاصة للأسر التي لديها أكثر من شهيدين عسكريين كما يتم منح إعانة دراسية لأبناء الشهداء وفق مايلي:
20 ألف ليرة سنوياً للمرحلة الابتدائية و/30/ ألفاً للمرحلة الإعدادية و/40/، ألفاً للثانوية و/45/ ألفاً للمعاهد و/50/ ألفاً للمرحلة الجامعية, ونهيب بذوي الشهداء ممن لم يقدموا أوراقهم الثبوتية القيام بذلك للحصول على إعانة العام الدراسي 2018 ـ2019 من خلال تزويدنا بوثيقة دوام مدرسية وبيان عائلي ليصار إلى صرف مستحقاتهم للعام الماضي, حيث بلغت نسبة توزيع بطاقات الشرف 100% .
وأكد أنه يُعطى لذوي الشهداء بدلاً سكنياً وذلك حسب أفراد الأسرة , فإذا كان عازباً للأب والأم يُعطى البدل أما الشهيد المتزوج فللأرملة والأولاد, وفي حال عدم وجود أولاد يعطى البدل للأب والأم والزوجة وتصرف باقي المستحقات بتعويض الوفاة ومبلغ التأمين من مؤسسة التأمينات الاجتماعية, كما يمنح لذوي الشهداء المتزوجين أكشاكاًعن طريق البلديات تدر عليهم مايعينهم مالياً, بالإضافة إلى منح كل ذوي شهيد عداداً كهربائياً مجانياً وإعفاء من رسوم رخصة البناء والجريج بشرط أن يكون مستفيداً من البناء.
أما بالنسبة للمفقودين فقد صدر المرسوم التشريعي رقم /15/ تاريخ 31/7/2019 بحقهم لمن مضى على فقدانهم أكثر من /4/ سنوات لتشميلهم بأن يكونوا شهداء, حيث يصدر القسم وثيقة فقدان إلى المحكمة الشرعية ,وبعد صدور قرارها يتم إحضار القرار إلى القسم ليتم رفعه إلى الجهات المعنية ونأمل من القضاة الشرعيين تسهيل عمل المراجعين بهذا الشأن وعدم التأخير في إصدار قرار الحكم.
كما استفاد الجرحى من منحة سيارة بالتقسيط لمرة واحدة ونحن في قسم الشهداء مستمرون بتقديم الخدمة لذوي الشهداء وتأمين كل متطلباتهم.
وبهذه المناسبة الغالية ذكرى حرب تشرين التحريرية سيتم تكريم ذوي الشهداء الذين صدرت بحقهم أوسمة الشرف والإخلاص حيث سيتم تكريم /250/ أسرة منهم, وتم في وقت سابق تكريم /250/ أسرة نظراً للتضحيات التي قدمها هؤلاء الشهداء الأبطال لإعلاء شأن الوطن ودحر واجتثاث الإرهاب من كل شبر من ترابه الغالي.
ذكـــريات الانتصــــار العظيــــــم

العميد المتقاعد اسماعيل المير حسن حرب تشرين التحريرية هي الحرب العربية الأولى من حيث القرار والتخطيط والإعداد والتنفيذ والأداء والنتائج.
عندما كان القائد المؤسس حافظ الأسد وزيراً للدفاع بعث رسالة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر قال فيها : لابد من اتخاذ كل الوسائل للتحضير للمعركة ضد إسرائيل وأنه لابد من تجنب التفتت .
وفي نفس العام قاد الحركة التصحيحية المجيدة في 16 تشرين الثاني، وبدأ التحضير الشامل للحرب ..
في يوم السبت 6 تشرين أول وفي الساعة الواحدة وخمسة وخمسين دقيقة بدأ التمهيد الجوي ثم المدفعي على العدو ومع نهاية التمهيد عبرت المشاة والدبابات العربية السورية الحد الأمامي المعادي مقتحمة المنطقة المحصنة التي اعتقد العدو أنه لايمكن خرقها وهي خط آلون .
مع بدء التمهيد تحولت ساحة المعركة إلى جحيم من الانفجارات والغبار والدخان، وخلال ساعتين تم إسقاط 40 طائرة معادية ، كانت معنوياتنا عالية واستمرت رمايتنا لدعم قواتنا المهاجمة .
وفي صباح اليوم التالي شاركنا في تأمين دخول إلى الجولان المحتل الفرقة الأولى ثم دخلنا مع الفرقة.
استمرت قواتنا قي الخرق والتوغل أيام 6و7و8 ….وقام العدو أيام 9 و10 بالتحضير للهجوم المعاكس الذي بدأ تنفيذه يوم الخميس 11 تشرين بالفرقتين 36 و210 وزج العدو كل قواته الجوية، مما مكن طيارينا ووسائط دفاعنا الجوي من إسقاط 93 طائرة معادية خلال عشر ساعات .
تمكنت قواتنا أيام 12 و13 الشهر من صد واستيعاب الهجوم المعاكس المعادي . واعتباراً من يوم 14 الشهر بدأت مرحلة التوازن الاستراتيجي وماسمي تناطح الأكباش وتم التحضير لهجوم قواتنا المعاكس العام والذي كنا نسميه الهجوم الكبير وكنا جاهزين للتنفيذ مع الفرقه التاسعة .
ولكن بتاريخ 22 الشهر صدر قرار مجلس الأمن 338 بوقف إطلاق النار وقبلت به مصر .
في 24 الشهر وافقت سورية على وقف إطلاق النار، وبدأت في اليوم التالي اشتباكات عنيفة استمرت حتى 12 آذار 1974 …حيث أمر القائد المؤسس ببدء حرب استنزاف من 13 آذار استمرت حتى نهاية أيار حيث تم توقيع اتفاقية فصل القوات، ذكرياتنا عن الحرب كثيرة جداً جداً نعتز بها وبالبطولات الجماعية والفردية خلال الحرب ونعتز بقيادتنا الحكيمة الشجاعة .
كانت أهم المفاجآت التي حققتها قواتنا هي تحرير مرصد جبل الشيخ خلال 45 دقيقة، القتال الليلي للدبابات العربية السورية ،فعالية شبكة صواريخ الدفاع الجوي، تحرير تل الفرس بعملية بطولية صباح 7 تشرين
بطولة رجال البحرية وتمكنهم من تدمير الصواريخ المعادية قبل الوصول إلى أهدافها وتمكنت قواتنا المدرعة من خوض أضخم معركة دبابات في التاريخ بحسب كثافة الدبابات على وحدة المساحة وتمكن طيارونا من تنفيذ 6000 طلعة جوية وأسقطوا مع وسائط الدفاع الجوي 345 طائرة معادية.
أقول لايمكن إعطاء حرب تشرين حقها بكلمات مختصرة، يوجد مخزون كبير من المعلومات وذكرياتنا كثيرة جداً يمكن الحديث لاحقاً ..
بمناسبة الذكرى 46 لحرب تشرين التحريرية أتوجه بالتحية إلى السيد الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة .
وتحية إجلال للقائد المؤسس حافظ الأسد قائد الحرب وصانع النصر ..تحية لأرواح الشهداء وتحية للجرحى والأبطال الذين قاتلوا بشجاعة أسطورية.
العميد أديب الجرف بطل من أبطال حرب تشرين التحريرية
ولد البطل أديب الجرف في سلمية عام١٩٤٦ في بيئة فقيرة،كان واحداً من ثلاثة عشر ابناً، نال الثانوية العامة بتفوق، وربما كانت البيئة الفقيرة التي ترعرع فيها سبباً في هذا التفوق، التحق بالكلية الجوية عام ١٩٦٦ وتخرج منها في ١٩٦٨،محرزاً المركز الأول بالطيران.
يحمل الجرف لقب بطل الجمهورية لإسقاطه سبع طائرات إسرائيلية فوق بيروت وفي الأراضي السورية، فكرمه القائد الخالد حافظ الأسد بوسام الجمهورية لدوره في الحرب.
ويعتبر الجرف لحظة إطلاق أول صاروخ على أول طائرة إسرائيلية فوق بيروت هي أجمل لحظات حياته، كانت تلك الطائرة ضمن رتل يتجه لقصف دمشق ، وقد استطاعوا أن يحبطوا مخططهم بجدارة.
يقول:لقد سددت بكل خبرتي وأطلقت بمهارة وأصبت الهدف على الفور وانفجرت الطائرة أمام عيني وأصبحت شعلة نار،في هذه اللحظة كنت في قمة السعادة.
ويقول الجرف: الرئيس الخالد حافظ الأسد وصفنا بـ (الشهداء الأحياء)، والوسام الذي منحني إياه فخر أحمله معي لأولادي ومدينتي ووطني ،ولاشيء أروع من أن يمنحك قائد الوطن هذا الشرف الكبير، فضلاً عن استحقاقي عدة أوسمة أيضاً، منها وسام التدريب من الدرجة الأولى، وسام الشجاعة من الدرجة الأولى، الوسام الحربي من الدرجة الأولى.
كانت مقولة (إن الطيران السوري غير قادر على مجابهة الفانتوم الأمريكية، وكانت أحدث طائرة حربية في ذلك الوقت،وحين بدأت المعركة بإرادة سورية شعرت كم نحن أقوياء.
وأستطيع القول :إن ما حصل في حرب تشرين دليل قاطع على أن (عدونا جبان بقدر مانحن شجعان).
ويتابع قوله: إن كل طائرة أسقطتها مسجلة على شريط فيلم سينمائي موجود في طائرتي،طائرتان من نوع (ميراج)فرنسية الصنع، وخمس طائرات فانتوم f4أسقطت اثنتين منهما فوق (الرملة البيضا) في بيروت، والثانية على طريق (بيروت) وطائرة (الفانتوم) تعني بالعربية (الشبح أو السراب)، لكن الطيار السوري كان الإعصار الذي بدد هذا السراب.
أما عن إصابته فقال: أصيبت طائرتي، وقفزت بالمظلة التي لم تسعفني كثيرا لتعرضها للحرق أيضا،وتعرضت لخمسة وثلاثين كسرا في مناطق مختلفة من جسدي.
ونحن نقول نفتخر بكم ، نفتخر بوجود أبطال مثلكم .
جينا يحيى
الحــــرب التــاريخيــــــة

لم يبق مستعمر على مرّ التاريخ في أرض احتلها، فقد قام بفعله الشنيع لأنه طامع بخيراتها، ويريد السيطرة على مقدّراتها، فرحلت كل حالات الاستعمار عن الأراضي المحتلة لأنها ليست لهم، وقد أتى معظمهم من أقاصي الدنيا لاحتلال بلاد بعينها طمعاً وتكالباً على تلك الأرض، فلم يسكت شعب في أي زمان أو أي مكان على حالة استعمار.
وقد قاوم شعبنا على مر السنين كل ظواهر الاستعمار القريب والبعيد، وكانت حرب تشرين التحريرية في العاشر من رمضان عام 1973 مثالاً يحتذى للدفاع عن الأرض والعرض وعزتها وكرامتها، فدفع شعبنا الأبيّ الكثير من رجالاته الأشداء شهداء.
وقامت سورية ومعها الشقيقة مصر بحرب ضروس ضد العدو الإسرائيلي، كبدته الكثير من الخسائر في ضباطه وجنوده وعتاده، كما ساهمت بعض الدول العربية في هذه الحرب ومنها المغرب، وقدمت لنا الكثير من المساعدات العسكرية والاقتصادية.
إن حرب تشرين التحريرية هي من الحروب الفاصلة بيننا وبين عدونا التاريخي إسرائيل، وكسرت القاعدة الرئيسية التي اعتمدها العدو بأن جيشه من الجيوش الأولى في العالم، وهو جيش لايُهزم، وأثبتت هذه الحرب العكس تماماً وتم قهر جيش العدو، وتدخلت الدول الكبرى آنذاك أمريكا والاتحاد السوفياتي لفك الاشتباك ووقف إطلاق النار، بعد مماطلات طويلة وخداع مستمر من الجانب الإسرائيلي.
إن هذه الحرب هي من المعارك الخالدة في تاريخ الجيش العربي السوري الذي أثبت للعالم أنه صاحب الكلمة الفصل، وصاحب القرار في قهر إرادة العدو، وإسقاط أسطورته المزعومة، وحققت سورية المفاجآت الكثيرة في هذه الحرب وسطّر الأبطال بأحرف من نور انتصاراتهم.
فتحية لأرواح شهدائنا في كل زمان وفي كل مكان، الذين دفعوا أرواحهم رخيصة مقابل كرامة بلدهم وعزته، ودافعوا عنه حتى نالوا الشهادة، فالشهادة هي طريق النصر كما قالها القائد الراحل حافظ الأسد صاحب القرار الفصل في هذه الحرب.
مجيب بصو
.. مســـــيرة بـطــــولات خــــالــدة .. سورية تكتب السطر الأخير في ملحمة الانتصار على الإرهاب
نحتفل اليوم بذكرى حرب تشرين التحريرية الذكرى السادسة والأربعين الحرب التي أعادت لكرامة الأمة العربية بريقها وألقها بصناعة نصر أنجزه أبطال الجيش العربي السوري بعقيدة ثابتة مفادها الشهادة أو النصر.
– الحرب التي اسست لزمن الانتصارات بالمنطقة وكرست منطق المقاومة ونهجها.
– يستذكرها السوريون بكل فخر واعتزاز كونهم يعيشون ومنذ ثماني سنوات ملاحم بطولية يسطرها بواسل الجيش العربي السوري ضد المجموعات الإرهابية المسلحة على امتداد ساحات الوطن في مادتنا هذه تحدثنا مع عدد من المواطنين في مدينة مصياف حول ذكرى حرب تشرين التحريرية ومعانيها.
كسرت حاجز المستحيل
المواطن نعيم اليوسف قال لم تكن حرب تشرين التحريرية محطة تاريخية وحسب بل كسرت حاجز المستحيل بقوة وبسالة أبطال الجيش السوري الذين لم يرضوا الخنوع أو الذل أو التراجع واختاروا المضي نحو تحقيق الانتصار.
يستمر النضال المشرف
المواطن محمود السيد قال: سورية وعلى مر العصور اتسمت بعزيمة وإرادة شعبها وإيمان وتضحيات جيشها والتصدي لجميع المؤامرات والمخططات التي حاولت النيل من صمود شعبها وإرادة جيشها وتابع قوله على طريق الحرية والكرامة تسير قوافل الشهداء لتعلو راية الوطن خفاقة ويستمر النضال المشرف لأجل عليائه وسموه حتى تحرير كامل أراضي الوطن واستعادة الجولان السوري المحتل.
أثبت الجندي فيها قوة وبأس
العميد المتقاعد محمود عمران هو عضو في رابطة المحاربين القدامى قال: نحتفل اليوم بذكرى غالية وعزيزة على قلوبنا جميعا الحرب التي انتصر فيها جيشنا العظيم على العدو الإسرائيلي بعد أن كبده خسائر فادحة في العتاد والأرواح ليتراجع ويتقهقر تحت ضربات أبطالنا الشجعان الحرب التي أثبت فيها الجندي السوري بأساً وقوة لم يشهد لها مثيلاً في التاريخ حيث كان جنودنا في جبهات القتال يعملون بكل ثقة وإيمان بالنصر غير آبهين بعدو أعد العدة والعتاد.
معركة تحرير
أيضاً في الرابطة تحدث لنا أحد أعضائها وهو العقيد المتقاعد فايز نصرة قائلاً: حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد أثبتت للعالم أجمع بأنها كانت معركة تحرير وكسرت أسطورة العدو الإسرائيلي التي كانت بحد زعمه بأنه جيش لايقهر فقهره جيشنا وكسر شوكته كما أعادت الحرب للمقاتل السوري ثقته بنفسه وبسلاحه وانطلق بكل شجاعة للذود عن حياض الوطن فحقق النصر.
وأضاف جيشنا العظيم مازال مستمراً في تحقيق الانتصارات منذ تلك الحرب وحتى وقتنا الراهن فهو اليوم يسطر أروع البطولات و أن الملاحم مستمرة من أجل الدفاع عن كل ذرة تراب في هذا الوطن فالحرب التي نعيشها اليوم أثبتت أن الجيش العربي السوري تربى تربية عقائدية بحب الوطن والدفاع عنه والتضحية بأغلى مايملك من أجل أن يبقي عزيزاً منيعاً
أحيت الأمل
المواطن غازي سلوم قال: حرب تشرين التحريرية كان لها أبعاداً كثيرة فقد علمت الجندي والمقاتل السوري على استخدام جميع الأسلحة المتطورة وحطم جيشنا الباسل سطوة العدو ودمر غروره، كما أنها الحرب العظيمة التي أحيت الأمل عند الشعوب العربية بالوحدة ونزعت اليأس من النفوس ورفعت المعنويات بأن الغد أفضل وهاهو التاريخ يعيد ذاته حيث يدافع أبناء سورية عن قيمهم ومبادئهم وعزتهم وكرامتهم ويقدمون الغالي والنفيس في حربهم ضد الإرهاب من أجل أن تبقى راية الوطن مرفوعة.
العيون ترنو لتحرير الجولان
نبال غانم تقول: مع عودة الأمن والأمان إلى معظم المناطق السورية تتكرس ثقافة الانتصار وتتجذر في نفوس السوريين وتتعاظم إنجازاتها على يد بواسل الجيش العربي السوري الذين يتابعون استكمال ما عاهدوا الله والوطن عليه لتحرير ما تبقى من أرض الحضارة التي أصابها الإرهاب.
تتابع قولها يد على الزناد وعين ترنو إلى القلب من سورية إلى جولاننا الحبيب المحتل لتحريره من عدو غاصب لم ينجح بتحويل الأنظار عن قضية تحرير الأرض وإعمار الديار.
ملاحم النصر لم تتوقف فصولها
مروان شبيب قال: مع كل قطرة دم شهيد يتجدد انتصار تشرين التحرير ويتوهج ألقه في وجدان السوريين فملاحم النصر منذ هزيمة العدو الإسرائيلي وكسر غطرسته لم تتوقف فصولها وتكرست مفرداتها وازداد حضورها في حياة أبناء الوطن الذين شهدوا عبر عقود فصولاً مشرفة من تاريخنا الحديث .
ونحن نقول بذور النصر التي نثرها انتصار حرب تشرين التحريرية في نفوس أبناء الوطن قبل ٤٦ عاماً أنبتت على مر العصور رجالاً تموت واقفة كأشجار السنديان دفاعاً عن حمى الوطن وهي اليوم تنتقل من نصر إلى نصر تسحق إرهاباً مدعوماً من قوى عالمية ظن نفسه أنه قادر على النيل من شعب وجيش وقائد بلدنا الحبيب.
نسرين سليمان
دمر 15 دبابة للعدو الصهيوني
سليمان صقر بطـــل الجمهــــوريـــة فـــي حــــرب تشــــريــــن التحــريـــريـــــة
هو واحد من أبطال حرب تشرين التحريرية الذين سطروا أروع ملاحم البطولة دفاعاً عن أرضنا الحبيبة حيث استطاع تدمير 15 دبابة للعدو الصهيوني وحولها إلى كتل من نار وخردة وأعاق تحرك قواته فاستحق وسام بطل الجمهورية إنه البطل سليمان علي صقرقرية الحميرية محافظة حماة .
يقول في حديث «للفداء» لقد كانت حرب تشرين التحريرية نقطة تحول حاسمة في تاريخ الأمة العربية.
يقول وسام صقر كنت في أول دورة قائد جماعة سلاح مضاد للدروع حيث كان هذا السلاح حديثاً /دورة رقباء مجندين/ عند بدء الهجوم كانت مهمتنا خوض المعركة ضمن سلاح المدرعات واشتبكنا مع العدو الصهيوني على محور كودنة بالقطاع الأوسط، وتم باليوم تدمير قسم من دبابات العدو وامتدت المعركة إلى تل شغاف السنديان، حيث كان هذا التل نقطة محصنة للعدو فيها سرية من الدبابات، وقمت بتدمير /6/ منها واقتحمت الطريق أمام تقدم قواتنا وتابعنا الهجوم ووصلنا إلى تل يوسف، وحدث اشتباك مع العدو بعد قيامه بشن هجوم معاكس واستطعنا تدمير لواء مدرع كامل له, كما خضنا معركة في تل أحمر شرقي القطاع الأوسط ودمرنا للعدو /12/ دبابة دمرت منها 9 دبابات وتم تعييني الرامي الأول تحت تصرف قائد اللواء، وفي عام 1974 صدر المرسوم رقم 411 وتم منحي وسام بطل الجمهورية.