تقول الاديبة فاطمة الكردي للفداء: أحببت واخترت من أنواع الأدب كتابة القصة والرواية حيث الكاتب فيها يحرص أن يكشف دخائل اشخاص قصصه ورواياته ويستجلي نفسياتهم , وأن غايته من الكتابة ان العاطفة الإنسانية العظيمة هي مفتاح النفوس ومحك الطبائع فهو يحبب بالفضيلة ويقبح الشر ويبرز المبتذل .
وتضيف أن رسالة الكاتب خالدة بوضوح جلية في النفوس والوجدان تحرك العقول والقلوب , وخاصة العقول المفكرّة النزَّاعة الى التأمل , وترى أن في مطالعة القصة مدد من الثقافة وذخائر من آفاق التفكير , وذلك بما تثيره في عقولهم من الاصداء العذبة الشجية وترى في جوهر القصة والرواية وتحرص في كل كلمة فيها أن تكون بيانا مسحوراً يحرك الياف ذهننا تماماً كما ترتعش أوتار الآلة الموسيقية فهي تثير الانغام في تجويفة ارواحنا لتنشط معها اخيلة جميلة ساحرة تنقلنا الى عوالم السحر والجمال .
صدر لها – رسائل الحب زمن الحرب – صدى حكايات
تحت الطبع رواية بعنوان ليلة غاب فيها القمر