تركْتُ قلبي أمامَ البابِ معتكِفا
يجرَّعُ المَوْتَ حبّاً ،لا يقول كفى
و يطرُقُ البابَ مشغوفاً و مُحترِقاً
عساكَ ترحَمُ فيه ، الشّوقَ و الشَّغَفا
و رحتُ أبحثُ عنّي علَّ لي أملاً
بأن أُلاقي لنفسي عنكَ مُنصرَفا
فما وجدْتُ سوى حبلٍ يشدُّ دمي
إلى خلاياكَ ، حتى أبلُغَ الدّنَفا
إيمان الرزوق