أكد مدير عام الهيئة العامة لمشفى حماة الوطني الدكتور سليم أحمد خلوف أن عدد المرضى المراجعين لقسم الحروق والجراحة التجميلية منذ بداية العام ولغاية 18 الجاري بلغ 33 مريضاً تم إجراء 13 عملية متعددة منها تطعيم جلدي واستئصال كتل في الوجه وفك التصاق أصابع خلقي أما عدد المراجعين في العام الماضي فبلغ 364 مريضاً ، ولم تحصل أية حالة وفاة في القسم خلال ذات العام.
وأشار الدكتور خلوف أن حالات الحروق للمصابين والتي ترد إلى القسم تتراوح مساحتها 10-80% والدرجة الثانية العميقة والثالثة هي الأخطر بالنسبة للمرضى المصابين ، لأنها تكون التهمت أجزاءً كبيرة من جسم الإنسان ، وفترة إقامة المريض بشكل عام تتراوح مابين أسبوع إلى شهر تقريباً حسب شدة الحالة ومساحة الحرق ، حيث يتم التعامل مع كل حالة مرضية بشكل جيد من خلال وجود 3 أطباء اختصاصيين وطبيب واحد مقيم و20 عنصراً تمريضياً مدرباً ، وبلا شك فإن هذا الكادر مؤهل للتعامل مع أية حالة حرق للوصول بالمريض إلى الشفاء ويتم بعد تخريج المريض متابعته بالضمادات في القسم حتى يتماثل للشفاء وإذا كان بحاجة إلى عمل جراحي (تطعيمي) يتم إجراؤه مجاناً.
ونوه إلى أن حالات الذهاب إلى العطّارين لمعالجة الحروق خفت كثيراً ، بسبب التوعية الصحية وثقتهم الكبيرة بالخدمات المجانية التي يقدمها القسم للمرضى مجاناً حيث توجد مغطستان يتم فيهما إجراء حمام للمريض قبل الضماد و10 أسرّة للمرضى علماً أن القسم يستقبل الحالات على مدار 24 ساعة.
ذوو المريض عبد الله المرعي وعمره خمس سنوات حي طريق حلب قالوا : إن طفلنا تعرض لحرق بالحليب ، حيث التهم 30% من الفخذين والظهر ودخل القسم في 13/2 والكادر التمريضي متعاون معنا ويقدم كل الخدمات المطلوبة وكما أكد لنا الطبيب فإن حالة طفلنا كانت في البداية سيئة ولكن نتيجة العلاج المكثف فإنه يتماثل للشفاء والمسألة وقت ليس إلاّ.
المريض عدنان عبدالله 22 سنة قال : تعرضت إلى حرق بسبب وقوع المياه الساخنة على جسمي حيث احترقت 20% منه وفوراً تم إسعافي إلى قسم حروق المشفى وتعاملوا معي بشكل جيد والأدوية متوافرة ولم أدفع ليرة واحدة والعناية والنظافة مقبولة.
المريض علي محمد 20سنة قال : جئت إلى قسم الحروق من أجل إجراء عمل جراحي لفك التصاق أصابع خلقي حتى أستطيع الحياة بشكل طبيعي ، وتم إجراء جميع الاستقصاءات للعمل الجراحي والجميع هنا متعاون ولم يقصروا بتقديم أية خدمة.
حماة – محمد جوخدار