أزمة نقل في صوران

أزمة المواصلات من مدينة صوران إلى حماة ليست حديثة وإنما قديمة وسبق أن نشرنا على صفحات هذه الجريدة أكثر من مرة معاناة سكان المدينة بالوصول إلى مدينة حماة والعودة منها.
فالطالب يتأخر عن محاضراته وربما يحرم من فحص مادة قد تغير سبل حياته وتسير به إلى المستقبل الذي جهز له خلال مسيرة العلم.
والموظف يتأخر ساعات عن دوامه الرسمي وفي نهاية الشهر يجد خصومات على راتبه الذي بالكاد كان يكفيه بمؤونة عياله.
أما صاحب الحاجة فحدّث ولاحرج لايصل على موعده وتذهب أتعابه أدراج الرياح وكل هذا بسبب النقص الكبير في المواصلات والحاجة الماسة لتخصيص باص نقل عام ضمن مواعيد يخرج فيها من مدينة صوران ويعود إليها كون صاحب السرفيس أو الميكروباص له مزاجية وباع طويل في التلاعب بالمواعيد والغياب عن الخط وحرمان المواطن من الذهاب إلى مدينه حماة وهو بأمس الحاجة للذهاب.
الصورة الجانبية التقطت بشكل عفوي وقت انصراف الموظفين من عملهم وهذه هي معاناته اليومية.
فإلى متى يبقى الحال كما هو ؟
وهل سيكون حلاً جذرياً لمشكلة نقل الركاب من وإلى مدينة صوران؟ نأمل ذلك.
ياسر العمر

المزيد...
آخر الأخبار