تباشير بعودة قطاع تربية الدواجن في حماة …. رئيس فرع نقابة الأطباء البيطريين : 60% من تركز مزارع امات الفروج في المحافظة على مستوى القطر
كشف رئيس فرع نقابة الأطباء البيطريين في حماة الدكتور عبد العزيز شومل عن تباشيربعودة انتعاش قطاع تربية الدواجن خلال الأشهر القادمة وذلك بعد سلسلة خسائر أرهقت القطاع وأخرجت عدد من المربين من العملية الإنتاجية مؤكدا على ضرورة آلية لخفض تكاليف الإنتاج وتوفير الأعلاف التي تشكل نسبة 80 بالمئة من تكاليف الإنتاج مقترحا أن تتضمن الخطة الزراعية التي يتم وضعها كل موسم زراعة المواد العلفية الداخلة في تغذية الدواجن سيما الصويا والذرة الصفراء سيما وأنها زراعتها تكميلية أي يتم زراعتها بعد الانتهاء من زراعة محاصيل الحبوب “القمح والشعير”. وأضاف إن أولويات التدخل في قطاع الدواجن يجب أن تتجه زيادة قطعان الأمات بأنواعها لتعويض النقص الحاصل في الآونة الاخيرة جراء تعرض الكثير من أمات الدجاج للذبح ما أدى إلى نقص في كمية الصيصان المنتجة في مزارع التربية متوقعا أنه ومع عودة الانتعاش لهذا القطاع وعودة عدد كبير من المربين وإدخال أفواج جديدة من الصيصان أن يؤدي إلى زيادة في كمية الفروج وبالتالي انخفاض أسعارها وتأمينها للمواطنين بأسعار مقبولة موضحا أن كلفة الكيلوالغرام الواحد من الفروج الحي تتراوح مابين2300 و2500ليرة أي ما يعادل ثلاثة آلاف ليرة لكيلو لحم الفروج المذبوح منوها بأن حماة تشكل فيها مزارع تربية أمات الدجاج نسبة 60 بالمئة من مزارع التربية على مستوى القطر كما أنها تشكل مايقارب 25 بالمئة من إنتاج الدواجن وهي تؤمن حاجة السوق المحلية من مادتي البيض والفروج. وشدد الدكتور شومل على التدخل بمستوى مدخلات الإنتاج من خلال تأمين مستلزمات إعادة إقلاع مداجن أمات الفروج والبياض ودعمها بقروض تشغيلية وزيادة عدد قطعان الأمات بأنواعها وتفعيل دورمؤسسات التدخل الإيجابي “السورية للتجارة” وغرف للتبريد العائدة وبطاقات كبيرة تشتري من السوق في وقت انخفاض الأسعار وتطرحه عند ارتفاع الأسعار ما يسهم في تنظيم السوق والحد من خسائر المربين فضلا عن إنشاء مسالخ آلية وبإشراف من نقابة الأطباء البيطريين تنظم عمليات ذبح الفروج وتوضيبه وتغليفه إلى جانب العمل على تأمين كمية كافية من لقاحات الدواجن. وأشار رئيس فرع نقابة الأطباء البيطريين بحماة إلى أن أزمة المحروقات ونقص كميات مادة البنزين في محطات الوقود أرخت بظلالها على عمل الأطباء البيطريين في حماة البالغ عددهم 1300طبيبا بسبب الوقت الطويل الذي تستغرقه عمليات تعبئة كميات مادة البنزين لمخصصة لهم وفق البطاقة الذكية وبالتالي التهديد بإيقاف عمل الاطباء البيطريين سيما وأن عملهم يكون ميداني ومن خلال الإشراف المباشر على مزارع تربية الثروة الحيوانية والدواجن والتواصل مع المربين في أماكن التربية ومتابعة التحصينات الوقائية للثروة الحيوانية ومع صعوبة توفر مادة البنزين وارتفاع أجور النقل ادى إلى توقف عمل العديد من الأطباء البيطريين وصعوبة تنقلهم وسفرهم إلى المزارع المشرفين عليها وهذا له انعكاسات سلبية كبيرة على سلامة وصحة الثروة الحيوانية التي تحتاج إلى متابعة شبه دائمة لمكافحة كافة الجائحات والأمراض والاهتمام بعمليات التغذية سيما وأننا مقبلون على فصل الشتاء مطالبا بأن تكون هناك محطة وقود يتم تخصيصها للأطباء البيطريين وتنظيم عمليات التعبئة وفق أسس وإجراءات تراعي المصلحة العامة.
الفداء -أحمد نعوف