توقعت مديرية زراعة حماة أن يبلغ الإنتاج الأولي للمحافظة من ثمار الزيتون للموسم الحالي بنحو 74ألفا و269 طنا منها 10296طنا مروية و63973 طنا بعلية.
وأوضحت رئيسة دائرة الزيتون بمديرية الزراعة المهندسة سوسن القيسي إن واقع المحصول في هذا العام جيد نتيجة المتابعة من قبل الدائرة بالتعاون مع دائرتي وقاية النبات والإرشاد وإقامة إقامة ندوات إرشادية للمزارعين تتعلق بكيفية العناية بأشجار الزيتون وآلية جني محاصيلهم وقطافها وعملية تخزين الثمار حتى مرحلة عصره للحصول على مادة الزيت بجودة عالية فضلا عن مكافحة الأمراض والآفات الحشرية سيما ذبابة ثمار الزيتون مبينة أن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون تبلغ نحو/730603/دونما منها 61256دونما مروية و669347دونما بعلية وتضم هذه المساحة حوالي 12مليون شجرة منها 9 ملايين شجرة مثمرة.
وأضافت إن عمليات جني المحصول ستبدأ منصف تشرين الأول المقبل منوهة بأن هناك 35 معصرة تعمل بالطرد المركزي في مختلف مناطق المحافظة بدأت أعمال الصيانة التأهيل والتهيئة لموسم العصر حيث سيتم عصر حوالي 80 بالمئة من إنتاج المحافظة من ثمار الزيتون فيما سيتم تخليل 20 بالمئة من الإنتاج بطريقتين تخليل أسود وأخر أخضر لافتة إلى أن حماة تعد من المحافظات المتقدمة في زراعة أشجار الزيتون حيث شهدت زراعة أشجار الزيتون إقبالاً كبيراً من مزارعين المحافظة في السنوات لأخيرة نظراً لطبيعتها المتحملة لظروف الجفاف وخضرتها الدائمة وملاءمتها لمعظم أنواع التربة الموجودة في المحافظة مبينة أن أهم الأصناف التي تشتهر حماة بزراعتها هي صنفي الصوراني والقيسي كصنفين رئيسين في معظم مناطق المحافظة نظراً لجودتهما للعصر والاستهلاك للمائدة وبين الخضيري والصفراوي اللذين تتركززراعتهما في المناطق الغربية من المحافظة ويعدان من أصناف الزيتون الساحلي يضاف إليهما أنواع الدعبيلي والجلط وغيرها.
من جانبهم لفت العديد من مزارعي أشجارالزيتون إلى بعض الصعوبات التي تحول دون الوصول إلى أرقام عالية بموسم الزيتون والمتمثلة بالنقص الحاد بمياه السقاية وبالتالي العطش الشديد للأشجار وكذلك نقص الخدمات الزراعية نظراً لغلاء المحروقات وأجور الخدمات المطلوبة من فلاحة وأسمدة وأدوية وغيرها والتي ترهق كاهل المزارعين ووصلت إلى الضعف عن الأعوام السابقة.
حماة-أحمد نعوف…