سجين سابق في سجون النظام المجـ ـرم والبائد يكشف محتويات فلاشة دفنها 13 عاماً تحوي فيديوهات تعـ ـذيب..

حماة _ الفداء:

« عمر محسن ليلى »  سجين سابق قضى في سجون النظام المجرم والبائد نحو 13 سنة ظلماً وعدواناً ، بسبب نصيحة لصديق له بعدم التعامل مع الأمن والإبلاغ عن المتظاهرين !.

يروي « عمر » ابن مدينة حماة في تصريح لقناة « TRT عربي » محتويات فلاشة وصلت إليه من بعض الأصدقاء في أوائل العام  2012 ليحتفظ بها كأمانة ، ودفنها طيلة كل تلك السنين ، وهي تحتوي معلومات لمحقق من الأمن العسكري بحماة اسمه «سومر»  كان يعذب الناس ، ويطلب من المعتقلين في بداية الحَراك الثوري ضد نظام الأسد الفاسد ، السجود للمخلوع والركوع له واعتباره الرب الأعلى !!!.

ويؤكد « عمر » أنه كان ينوي تسليم هذه الفلاشة لأصحابها لتُنشَرَ محتوياتها على مواقع التواصل الاجتماعي ، ولكن اعتقاله حال  دون ذلك ، وبعد خروجه من السجن كشف عن هذه المحتويات ، التي تصور أفظع أنواع التعذيب للمعتقلين والضحايا الأبرياء  وأبشع الأساليب المتبعة في أقبية النظام المجرم.

وعن ظروف مداهمة الأمن العسكري منزله ، واعتقاله بعد صلاة الفجر في اليوم الثاني من نصحه لصديقه ، يؤكد « عمر » أنه قضى في فرع الأمن العسكري بحماة نحو 45 يوماً ، ثم تم تحويله إلى فرع فلسطين بدمشق « فرع الموت » ، حيث كان المعتقلون يُعذَّبون بوحشية ليس لها مثيل ، ومنها : وضعهم في برميل مملوء نصفه بالمياه ، ويطأ السجان رأس السجين ليغمره بالماء حتى يموت مختنقاً.

وكشف « عمر » أنه يومياً كان السجانون يُصفُّون نحو 7 أو 8 معتقلين من مهجعهم ، وبعضهم كان يموت من الجوع أو المرض أو الذل والتعذيب.

وذكر أن الوقوف على القدمين  كان حلماً للمعتقلين الذين كانوا يجلسون بمساحة بلاطة فقط ، في هذا السجن الفظيع ، وكان الدخول إلى المرحاض لقضاء الحاجة يحتاج إلى توسل للسجان !.

وكشف « عمر »  أن العديد من المعتقلين قضوا في السجن ، نتيجة إصابتهم بالأمراض كالخراجات والتهاب الأمعاء وغير ذلك .

و« عمر » بهذه الشهادة يقدم دليلاً حقيقياً على فظاعة جرائم الأسد ووحشية الحقبة الأسدية بشكل عام.

ولفت إلى أن تحرير البلاد من هذه العصابة المجرمة ، وخروجه من السجن هو انتصار لكل المعتقلين والمسلمين والشرفاء ، والحرية لسوريا وشعبها الأبي.

 

المزيد...
آخر الأخبار