الفداء_ دايانا بلول
يشهد الواقع الاقتصادي في محافظة حماة، تحسّناً تدريجياً نتيجة جهود رسمية لتنظيم القطاعات الإنتاجية ودعم المشاريع المحلية، في محاولة لإعادة تنشيط الاقتصاد المحلي، وتعزيز الاستقرار. ويرتكز هذا التحسن بشكل أساسي على القطاعين الزراعي والصناعي، باعتبارهما الدعامة الرئيسية للاقتصاد في المحافظة.
ويُعدّ القطاع الزراعي، المصدر الأهم للدخل في حماة، إذ تشتهر بزراعة القمح والخضار والمحاصيل الصناعية، إلى جانب تربية المواشي، ما يسهم في تحريك الأسواق، وتأمين فرص عمل واسعة. إلا أن هذا القطاع يواجه تحديات متراكمة أبرزها: ارتفاع تكاليف الإنتاج ومحدودية التمويل، الأمر الذي أثر في قدرته على التطور.
وحول دور البنوك، أكد مدير المصرف العقاري في حماة والرقة، الأستاذ إدمون حنا لصحيفة الفداء، أن التحديات الحالية تتطلب دوراً فاعلاً للقطاع المصرفي في دعم الاستثمار الإنتاجي، من خلال تقديم قروض ميسّرة بفوائد منخفضة وفترات سماح مناسبة، ولا سيما للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، مع تبسيط الإجراءات وتخفيف الضمانات.
أما الدعم الحكومي الأكثر تأثيراً على الإنتاج، فيتمثل في الدعم المباشر للقطاعات الإنتاجية، والإعفاءات الضريبية، إضافة إلى القروض الميسّرة، باعتبارها أدوات أساسية لتخفيف الأعباء عن المنتجين، وتحفيز التوسع والاستثمار.
و أضاف، تعمل الجهات المعنية على توسيع قاعدة التكليف الضريبي بشكل عادل، بما يسهم في زيادة إيرادات الخزينة وتحقيق التوازن بين الفعاليات الاقتصادية.
وفي ضوء ذلك، تبقى حماة أمام فرصة حقيقية لتعزيز اقتصادها المحلي عبر دعم الزراعة والصناعة، وتكامل الجهود الحكومية والمصرفية.
#صحيفة_الفداء