مزارعو التبغ في منطقة الغاب لم يحصلوا على المازوت

 IMG 20211121 081122 944 6751d

حماة-أحمد نعوف…
لم يحصل مزارعو التبغ بمنطقة الغاب بمحافظة حماة على مادة المازوت ضمن المخصصات للقطاع الزراعي سيما مع اقتراب موعد تسليم محصول التبغ للجان المشكلة من المؤسسة العامة للتبغ في كل من التريمسة وشطحة وعين الكروم وسلحب.
وبين عبد الرحمن بديع فضل رئيس شعبة زراعة التبغ في منطقة الغاب التي تتبع للمؤسسة العامة للتبغ أن كمية المازوت التي يحتاجها المزارعون للقيام بأعمال تجفيف محصول التبغ تقدر بنحو مليون و500ألف ليتر ومعظمها للصنف فرجينيا حيث تحتاج الطبخة الواحدة بوزن 1طن من الأوراق الخضراء للتبغ لتجفيفها إلى كمية تتراوح مابين 800و1000ليتر من المازوت لافتا إلى أن الشعبة وبالتعاون مع الهيئة العامة لادارة وتطوير الغاب نظمت جدول باحتياجات مزارعي التبغ إلا أنه وبعد شهرين على بدء عمليات جني المحصول لم يحصل المزارعون على المخصصات.
وأضاف إن زراعة التبغ تراجعت هذا الموسم مقارنة بالمواسم السابقة وخاصة بعد ارتفاع أسعارمستلزمات الإنتاج الزراعي وارتفاع أجور الأيدي العاملة وحاجة محصول التبغ للسقاية والرعاية الدائمة فبلغت مساحة الأراضي المزروعة للموسم الحالي بنحو 10آلاف دونما يقابلها في الموسم الماضي نحو 19ألف دونما فيما بلغ إنتاج الموسم الحالي نحو 1734طنا فيما كان الموسم الفائت 2500 طنا منوها بأن هناك لجان لتحديد أسعار التبغ في سلحب وعين الكروم والتريمسة وشطحة حيث يصنف محصول التبغ من نوع برلي وفق عدة درجات فدرجة الممتاز يبلغ سعر كيلو الغرام الوحد منها 3400ليرة وتنخفض مع انخفاض الدرجات وكذلك الأمر بالنسبة للفرجينيا الذي حدد سعر الكيلو الغرام الواحد للدرجة الممتازة بنحو 3900 ليرة.
بدوره أكد المزارع أحمد العزو من سلحب أنه يعمل بزراعة التبغ مئات المواطنين في منطقتنا «موظفون وغير موظفين» لمساعدتهم في تأمين لقمة العيش الكريمة حيث تبلغ كلفة الدونم الواحد 200 ألف ليرة وإذا لم يكن ربح يرضي المزارع فإنه سوف يحجم عن زراعة التبغ فلا يمكن أن ينتظر لمدة موسم كامل يمتد لمدة 5 أشهر على الأقل ليحصل في نهايته على مردود قليل كما يشاطره الرأي المزارع بركات سليمو من قرية الفريكة مبينا أن لديه نحو 200 دونما مزروعة بالتبغ مشيرا إلى أن التبغ أصبح في الوقت الحالي من المحاصيل الزراعية المهمة وهو مصدر دخل للعديد من الأسر التي تقوم بتسويق محصولها إلى المؤسسة العامة للتبغ وهو يحتاج إلى عدة عمليات من الحراثة والري والتسميد وفي الختام القطاف ونشر خيوط التبغ على حبال خاصة تسمى مناشر وهي قوائم خشبية أوحديدية وتكون بطبقة واحدة أوطبقتين وأكثر وتثبت قوائمها في الأرض وتترك الخيوط على المناشر حتى تجف وتبقى معلقة على هذا النحو حتى جفاف الأوراق تماما ثم تحفظ ضمن بالات ليتم تسليمها لمؤسسة التبغ وهذه المراحل جميعها تتطلب جهدا من المزارع.
ولفت المزارع علي العباس من شطحة أن معدل انتاج الدونم من التبغ انخفض إلى 200كغ بالنسبة لصنف الفرجينيا و170كغ بالنسبة لصنف البرلي والسبب عدم القيام بأعمال التسميد الكافي وأعمال الري نتيجة توفر مادة المازوت والتقليل من الخدمات الزراعية نتيجة ارتفاع أجور اليد العاملة كلها أسابا أدت إلى تتراجع إنتاجية الدونم الواحد من التبغ التي كانت في المواسم السابقة لاتقل عن 250كغ للدونم الواحد.

المزيد...
آخر الأخبار