صرفت الدولة وماتزال تصرف مليارات الليرات على مشاريع الصرف الصحي ومحطات المعالجة واولت هذا القطاع اهمية بالغة ومع ذلك هناك واقع سئ لابل مؤلم في قرى ومناطق عديدة لناحية التلوث الكبير الذي ينجم عن التأخر في التنفيذ فهنا تلوث في مياه الشرب والأبار وهناك تلوث للأراضي الزراعية وثالث انتشار الاوبئة والأمراض والسبب في كل هذا وجود الحفر الفنية وسيلان المياه الآسنة بين المنازل وعلى الطرقات اما لعدم تنفيذ أو عدم استكمال هذه المشاريع ومن المؤكد أن المواطن هو الذي يدفع الثمن بالدرجة الأولى لكثرة المخاطر التي يتعرض لها
عن مشاريع الصرف الصحي ومحطات المعالجة وعن المشاريع التي تنفذ والتي سيتم تنفيذها في محافظة حماه سألنا المهندس فادي العباس المدير العام لشركة الصرف الصحي الذي بدأ الحديث عن محطات المعالجة قائلا
بالنسبة لمحطة معالجة مصياف أصبحت جاهزة في المراحل الأخيرة وسيتم تدشينها قريبا حيث يتم تدارك الملاحظات المحددة من قبل لجنة الاستلام كما قمنا بتعبئة المحطة بالمياه النظيفة لتجريبها تمهيدا لدخول المياه الآسنة أيضا سيتم إعادة إقلاع محطات معالجة تجهيزاتها موجودة لكن لم يتم تسليمها لوجود أعمال فنية مثل محطتي شيزر وصوران وهي خطوة مهمة جدا
مشاريع العام القادم ستكون وفق الأولوية
وعن المشاريع التي تنفذ قال يتم حاليا تنفيذ مشروع دير ماما القريات ومشروع اخر في بلين إضافة إلى تنفيذ بعض الوصلات كون السنة المالية في نهايتها اما خطة السنة القادمة فستكون ضمن الأولويات المعتمدة حيث نقوم بإرسال جميع المشاريع بالمحافظة وحسب الإمكانيات والاولويات تكون الموافقات
مقترح هام
هناك مشكلة نعاني منها دائما وهي عدم التمييز بين المشاريع ضمن التنظيم والتي لاتعد من مسؤوليتنا وتلك الموجودة خارج التنظيم ولكن يوجد اقتراح في غاية الأهمية بأن تصبح جميع مشاريع الصرف الصحي تابعة للشركة العامة لمياه للصرف الصحي وخاصة تلك الموصولة على محطات المعالجة وتكمن أهميتها لأن إمكانيات البلديات غاليا ضعيفة من جهة ومن جهة أخرى تصبح المسؤولية على عاتق جهة واحدة وبالتالي يكون التنفيذ حسب الأولويات والإمكانيات وحسب المناطق الأكثر تلوثا
ونحن نقول
تستحق مشاريع الصرف الصحي ان يكون من ضمن أولويات الجهات المعنية وأن تكون في مقدمة خططها وبرامجها فهذه المشاريع لها اهمية كبيرة في حياتنا اليومية
نسرين سليمان