إمكانات ضعيفة من دون بدائل للحل

لم يلمس المواطن في مدينة سلمية ما يبشر بانطلاقة جديدة في عمل مجلس مدينته حتى اليوم ،حيث إن رؤساء المكاتب التنفيذية الذين تعاقبوا على رئاسة المجلس يتبعون آلية العمل ذاتها من دون تطوير أو خلق أي أفكار عملية جديدة تدفع واقع المدينة الخدمي إلى الأمام ويساهم في تحسينه ، فالوضع على حاله منذ سنوات طويلة ،كما أن أغلبهم لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن حلول جذرية للمشكلات التي يعاني منها المواطن مع الخدمات الغائبة عنه، والتي كان تحقيقها صعباً والآن بات مستحيلاً ومستعصياً بسبب التقاعس والتراخي والتسويف والمماطلة ،فالشوارع تملؤها الحفر، والأرصفة تعاني من الإشغالات ،والقمامة منتشرة في كل شارع وحي وزقاق ، فلا خطوات ملموسة في تخديم الأحياء الفقيرة البعيدة في أطراف المدينة .
مجلس المدينة يتذرع بضعف الإمكانات والدعم المادي وقلة الموازنة العامة، والجميع يعلم أن السبب كامن في الأداء التقليدي في العمل وعدم وجود خطط منهجية، والافتقار للحلول البديلة والتكاسل في البحث عن أساليب جديدة لتأمين التمويل المناسب للمشاريع الخدمية والحيوية المتوقفة بحجة نقص الآليات والعمال .
فالجلوس على الكرسي واختلاق الأعذار وانتظار حلول معجزة لتحسين الواقع الخدمي في المدينة لن يجدي نفعاً ،ولن يرفع عن رؤساء البلديات تهمة التقصير ، والتعرض للنقد الذي هو حق مشروع للمواطن الذي دفع جميع مستحقاته المالية من رسوم وضرائب للبلدية بدون أن يرى أي خدمات على أرض الواقع .

سلاف زهرة 

المزيد...
آخر الأخبار