دفء المشاركة كسر برودة الشتاء في نادي القصة بصالون سلمية الثقافي

كسر دفء المشاركات في لقاء نادي القصة الرابع عشر في صالون سلمية الثقافي برودة الطقس وأجواء الشتاء، فكان اللقاء القصصي دافئاً بمضامين ما قدم.
القاصون المشاركون قدموا أجمل مالديهم من ابداعات في هذا النوع الأدبي، وكانت الأمسية بإدارة القاصة سهير مصطفى التي قدمت مجموعة من قصصها القصيرة جداً كفواصل أدبية بين المشاركين.
استهل الأمسية القاص أكرم جاكيش، وقرأ على الحضور مجموعة من قصصه القصيرة جداً تناول فيها قضايا وجدانية، وإنسانية مستمدة من الواقع، وعناوين القصص هي: (مداعبة الأفاعي، وصية، أمنية، الحب والكراهية، خذلان).
تلاه القاص إياد زهرة وقدم أيضاً أربع قصص قصيرة هي: (في بيتنا عام جديد، ثلج الحقيقة، خطاب، وجنون الحب).
كما قدم القاص عدنان الخطيب قصة واحدة من الذاكرة الشعبية عنوانها (سليقة أم علي)، تلته القاصة نظام وسوف وقدمت قصتان قصيرتان تستمدان عناصرهما من الحياة، الأولى بعنوان (القطار المسافر) والثانية (جراءٌ على الطريق).
ثم قدم القاص صادق مجر أربع قصص، الأولى قصيرة بعنوان (على باب المقهى)، والثانية أيضاً قصة قصيرة بعنوان (لصوص) وهما تميلان إلى الرمزية والاسقاطات الاجتماعية، وقصتان قصيرتان جداً (عهر وحساب).
تلته القاصة خديجة المير وقدمت قصة بعنوان (سيجارة عشت) تتناول فيها ظاهرة اجتماعية موجودة .
ثم قدم القاص محمد محفوض قصة واحدة طويلة بعنوان (النورس) وهي عبارة عن مجموعة من القصص شكّلها في لوحة قصصية واحدة، اعتمد فيها على الرمزية التي تعتمد على الربط بين الواقع والأحلام.
تلاه القاص جلال مقصود الذي قدم مجموعة من القصص القصيرة جداً، اعتمد فيها أسلوب السخرية الجادة، أو المضحك المبكي، مستمدة من الواقع المعاش.
واختتم المشاركات القاص عبد العزيز مقداد وقدم قصة بعنوان (متاهات) قصة واقعية ذات بعد إنساني.
بعد ذلك قدم الأستاذ محمد الشعراني قراءة في عدد من القصص المقدمة في هذه الأمسية وماتضمنته من أسلوب وأفكار وإلقاء وغير ذلك.

سلمية ـ نصار الجرف

 

 

المزيد...
آخر الأخبار