استجابة متفاوتة للمواطنين بالالتزام بالحجر الطوعي وخليك بالبيت… إقبال على شراء المعقمات وقلة ترتدي الكمامات… ازدحام على منافذ السورية للتجارة ومعتمدي الخبز

دعوات للالتزام بالحجر الطوعي فهل
يلتزم المواطن ويتحلى بالوعي الكافي خاصة بعد إعلان وزارة الصحة عن تسجيل خمس اصابات ؟
اتخذت  الحكومة جميع التدابير والإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة التداعيات القائمة لانتشار فيروس كورونا واستكمال لهذه الإجراءات طلبت من المواطنيين التحلي بالوعي الكافي والاحساس بالمسؤولية والالتزام بالبيت اي الحجر الطوعي للحفاظ على السلامة العامة ولكن هل التزم المواطنون في منازلهم ونفذوا التعليمات ؟ ام ان الشوارع لما تزل مكتظة بالمواطنين ؟  وكأنهم اتخذوا من العطلة فرصة للتسوق والنزهات وعدم التزام المنازل؟  وهل وصلنا إلى الوقت الذي يستوجب فرض الحظر الإلزامي بشكل كامل ؟
               خطر الوباء كبير
المواطن سليم خلوف يقول من الضروري جدا الالتزام بالبيت والحد من الخروج الا في حالات الضرورة القصوى  وان نكون على قدر من المسؤولية لأن خطر الوباء كبير فإن نبقى في منازلنا لأيام أفضل من أن ينتشر المرض لا قدر الله
          إجراء في مكانه 
السيدة أسماء قالت قرارات الحكومة بإغلاق جميع المحال والأسواق باستثناء الغذائية خطوة مهمة جدا للتخفيف قدر الامكان من حركة المواطنيين وارغامهم على البقاء في البيت حرصا على سلامتهم ولكن للأسف هناك الكثير  لم يلتزم وأخذ من العطلة فرصة للنزهات أو التجول في الحدائق مشيرة إلى أنه حان الوقت لأن تفرض الحكومة الحجر الإلزامي
             الوباء ليس مزحة 
السيدة إيناس قالت يجب ألا ناخذ الموضوع باستهتار ابدا ويجب أن نتعلم من تجارب الدول الأخرى فالحكومة اتخذت كل الإجراءات اللازمة ولكن الكرة حاليا في ملعب المواطن وقدرتهم على الالتزام والوعي الكافي
           اتخذوا تدابير الوقاية
اما علا فقد  بينت انها تتخذ كل الاحتياطات الوقائية من ارتداء الكمامات والقفازات و اصطحاب المعقمات عندما تخرج لشراء حاجاتها الأساسية وهذا ما يجب أن يتبعه جميع المواطنيين
ايضا عدد من أصحاب محال المواد الغذائية التي لم يشملها قرار الإغلاق أكدوا أتباعهم جميع إرشادات الحماية والوقاية إضافة إلى تغطية المواد الغذائية مشيرين إلى أن الحركة خفيفة وتقتصر على شراء الحاجيات الضرورية
             درهم وقاية خير 
المواطن عدنان قال درهم وقاية خير من قنطار علاج فيجب الالتزام ولاسيما اننا نرى كبرى الدول فقدت السيطرة على الوباءويجب أن تكون المسؤولية مضاعفة ونطالب بالحجر الإلزامي لأنه يوجد عدد من المواطنين لم  يلتزموا  
          لم يشعروا بالخطورة 
في حين أنه توجد شريحة من الناس لم تشعر بعد بخطورة الوباء ولم يرتق التعامل والإجراءات الوقائية مع هذا المرض وهذه الشريحة توكل أمرها ولديها يقين بأنه لايصيبنا الا ما كتب الله لنا وبهذا فإنها لم تلتزم بالإجراءات اللازمة سواء الالتزام في المنزل ام اتخاذ التدابير الوقائية أثناء الخروج منه.
 إذا  المطلوب في الفترة الحالية التقيد بعبارة خليك بالبيت اي  الالتزام بالحجر الوقائي وعدم التنقل والتعاطي بعيدا عن الذعر أو الخوف وحتى في حالات الخروج من المنزل لحالات اضطرارية يجب اتباع القواعد السليمة والصحية من الابتعاد عن التجمعات وأماكن الازدحام وعدم مصافحة الآخرين وارتداء القفازات والكمامات وعدم لمس الوجه وغسيل اليدين والوجه مباشرة فور العودة إلى المنزل مع تمنياتنا بالسلامة للجميع والهدوء والالتزام لأن مسؤوليتنا كبيرة خلال هذه الفترة التي تحدد اما انتشار وأما انحسار 
اخيرا ومن خلال جولة بالأسواق فقد لاحظنا انه يمكن القول بأن الاستجابة للحجر الطوعي تتفاوت من حركة المواطنين تتفاوت مابين مكان واخر والملاحظ  حركة كبيرة وإقبال على شراء المعقمات وقلة ترتدي الكمامات والقفازات رغم التحذير من خطورة عدم ارتدائها وكذلك وجود ازدحام على منافذ السورية للتجارة ومعتمدي الخبز وبالتالي ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين حاجة المواطنين من هذه المواد الأساسية بما يضمن افضل تطبيق للحجر الطوعي والبقاء في المنازل .     
نسرين سليمان
المزيد...
آخر الأخبار