لهيب الاسعار … وجع الشارع

نبض الناس..

يحتار المواطنون على اي صفيح لاهب سيكون صباحهم الآتي فكل القرارات الاقتصادية التي تصدرها الحكومة تكون عادة تحت جنح الظلام لاسيما رفع الاسعار التي لها علاقة بحياة المواطنين اليومية كرفع أسعار المشتقات النفطية والأدوية وآخرها كان رفع أسعار أبسط الأكلات الشعبية / الفلافل- الحمص – الفول/ ولاندري حقيقة مايدور في ذهن الفريق الاقتصادي الذي تقوده الحكومة ويتحفنا بها وزير التجارة وحماية المستهلك بها مع ابتسامة لا نرى فيها إلا غطاء للوضع الكارثي الذي اوصلونا إليه فمن غير المعقول و لا المقبول أن تلتهم زيادات الأسعار رواتب الموظفين والعمال بشكل تدريجي مع التغني بالوفورات التي حققوها من جيوب المواطنين وعلى حساب لقمة عيشهم دون زيادة للرواتب والأجور ولو كانت رمزية ولا ولن تتماشى مع الغلاء الفاحش الذي أصبح سمة أيامنا التي لايعلم الاالله كيف نمررها بالساعات والدقائق .
ولم يعد خافيا على أحد أن الوضع المذري الذي وصلنا إليه ليس بسبب العقوبات التي نتعرض لها إنما بسبب السياسات الاقتصادية والاجتماعية الفاشلة التي تجربها الحكومة على مواطنيها الذين يعانون الأمرين لتأمين أبسط سبل البقاء وليس العيش الكريم .
قولا واحدا يجب ان تنهض الحكومة بمسؤولياتها وتعيد النظر بقرار رفع الدعم عن مواطنيها ولاتجعل منهم فئات محرومة و اخرى مدعومة فمعظم العائلات المحرومة من الدعم هي تملك على الورق فقط ولا شيء منتج على أرض الواقع.
من المعيب حقا أن تصل القرارات إلى لقمة الخبز والغاز المنزلي ومازوت التدفئة والحبل على الجرار كما يقال فما تطلبه الناس ليس ترفا ولا كماليات يمكن الاستغناء عنها بل هو أبسط مايمكن للبقاء والبقاء  فقط دون غيره .

غازي الأحمد

المزيد...
آخر الأخبار