
احتفالاً بعيد الشجرة التاسع والستين نفذت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب بالتعاون مع جمعية لمسات التنموية و الرابطة الفلاحية والمجتمع الأهلي والمحلي حملة تشجير في موقع عناب الحراجي بمنطقة الغاب.(موقع الكينا).
المهندس فايز المحمد مدير الموارد الطبيعية في الهيئة أشار إلى أن الحملة تأتي ضمن مبادرات المجتمع الأهلي بالتعاون مع الهيئة احتفالا بعيد الشجرة الـ69 لإعادة الغطاء الأخضر للمواقع الحراجية المتدهورة أو المتضررة موضحا أن خطة التحريج هذا العام تشمل 340 هكتارا تم تنفيذ 203 هكتارات منها حتى الآن بمعدل 85 ألف غرسة تناسب طبيعة ومناخ المواقع الحراجية المقررة إعادة تأهيلها.
المهندس علاء عليشه رئيس قسم الحراج في الهيئة قال ان الحملة مستمرة في التشجير حتى اكمال الخطة ونحن مستعدون مع اي جهة رسمية او مجتمع اهلي و محلي اوالجمعيات لتنفيذ اي حملة وتقديم كل ما يلزم من غراس ومعدات وهناك رقم مجاني لكل من يريد ان يشارك في حملات التشجير والرقم هو (188)ونحن ندعوا الجميع للمشاركة والاهتمام بالشجرة لما لها من أهمية في الحفاظ على التوازون البيئي
بلال حبيب رئيس دائرة الإنتاج في حراج الغاب أوضح أن حملات التشجير تستهدف المواقع التي بحاجة للتدخل فيها من خلال التحريج الاصطناعي لزراعة مختلف الأنواع الحراجية مع التركيز على الأصناف النادرة والمهددة بالانقراض كالدردار السوري والأشجار ذات الأوراق العريضة كالغار والخرنوب نظرا لأهميتها الطبية والعطرية وفائدتها الاقتصادية ومساهمتها في التنوع الحيوي علاوة على أشجار السنديانيات والبلوط القابلة للتجدد الطبيعي والمقاومة للحرائق.
وأوضح عدد من المشاركين في الحملة من جمعية لمسات التنموية أن مشاركتهم تأتي انطلاقا من قيمة الشجرة الاقتصادية والسياحية والبيئية وحث الأهالي على التوسع في زراعتها بهدف إعادة المساحات الخضراء في مختلف المواقع الحراجية المتضررة جراء الحرائق أو بسبب التعديات الأخرى كالاحتطاب الجائر إلى سابق عهدها.
المهندس الزراعي يونس المحمود المشارك في الحملة لفت إلى أن حملات التشجير هي بمثابة الرد على كل من يحاول التعدي على الغابات لإعادة نبض الحياة والخضرة والألق إليها.
وأكدت سناء عيسى العاملة في الحراج أن نجاح حملات التشجير لا يقتصر فقط على زراعة الغراس بل يشمل أيضا رعايتها وسقايتها طيلة عام لتصبح قادرة على التأقلم مع محيطها البيئي ومقاومة العوامل المناخية.
إيفانا ديوب