المنحة تعين المواطنين وتنشط الأسواق بحماة والباعة يمتصونها ! * المواطنون : ارتفعت 30 بالمئة خبير اقتصادي : المنحة أنعشت المستهلك والبائع التموين : 340 ضبطاً بحق المخالفين
بيَّنَ عدد من المواطنين أن المنحة الأخيرة جاءت بوقتها المناسب ، ورغم أن كثيرين منهم لم يقبضوها حتى اليوم ، ولكنهم استدانوا قيمتها من أصحاب ومعارف موسرين ، واشتروا بها أهم المستلزمات الضرورية ، للاحتفال مع الأسرة برأس السنة.
وأوضحوا أنهم اشتروا لحوماً حمراء وبيضاء وخزنوها بالثلاجات لتحضيرها بيوم الاحتفال بالسنة الجديدة.
فيما اشترى آخرون بها 50 لتراً مازوتاً للتدفئة بالسعر الحر ، وآخرون اشتروا سمناً وزيتاً ومنظفات.
ولفتوا إلى أنها أعانتهم قليلاً على ظروف الحياة الصعبة، وسدت نفقات بعض احتياجاتهم .
ولكن التجار والباعة امتصوها بالأسعار المرتفعة ، التي حلقت بفترة عيدي الميلاد ورأس السنة.
وأوضح المواطنون أن الأسعار ارتفعت مؤخراً مابين 20 ـ 30 بالمئة.
فعلبة السمنة وزن 2 كغ صارت بـ 9500 ليرة وكانت قبلاً بـ 9000 ليرة ، وكيس مسحوق غسيل 2كغ كان بـ 5400 ليرة وصار بـ 6200 ليرة وكيلو الرز العادي كان بـ 1500 ليرة صاربـ 1700 ليرة ، وهكذا دواليك .
المنحة إنعاشية
وبيَّنَ أستاذ الاقتصاد بالجامعة الوطنية بحماة ابراهيم قوشجي أن المنحة المالية للعاملين في القطاع العام والمتقاعدين ، وغير الأهداف الإيجابية الإنسانية والمعنوية ، حققت هدفاً اقتصادياً ، وهو سد جزء من الحاجات المتزايدة لأصحاب الدخل المحدود ، ورفع الطلب الكلي على شراء السلع والحاجات الضرورية ، مثل الطعام وغير ذلك ، ما ينشط القطاع المنتج لهذه السلع.
وقال : نحن نعلم بأن الفجوة كبيرة بين أسعار السلع والخدمات وبين متوسط معدل الدخل ، ومعالجة هذا الخلل يحتاج إلى سياسات اقتصادية طويلة مدى.
ولفت إلى أن المنحة تأتي على شكل جرعة إنعاشية لكلا الطرفين أصحاب الدخل المحدود وقطاع الأعمال وخصوصا المنتج للحاجات الضرورية.
340 ضبطاً
مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك زياد كوسا بيَّنَ للفداء أنه تم تكثيف دوريات الرقابة على الأسواق خلال فترة الأعياد ، وبلغ عدد الضبوط المنظمة بحق المخالفين خلال هذا الشهر نحو 340 ضبطاً ، معظمها للبيع بسعر زائد وعدم الإعلان عن الأسعار ، وعدم حيازة فواتير .
كما تم تشميع عدة محال بالشمع الأحمر لارتكاب أصحابها مخالفات جسيمة.
محمد أحمد خبازي
……
وفروقات سعرية كبيرة بين صوران وطيبة الإمام
* المواطنون : الأسعار نارية
ـ نطالب بشعبة تموين
إن التفاوت الواضح والكبير بين أسعار بعض الخضار والفواكه بين مدينة صوران وجارتها طيبة الإمام ، التي لابعد عنها أكثر من ٣ كم ، يوضح أن هناك تلاعباً وعدم تقيد بالأسعار من قبل الباعة والتجار بمدينة صوران ، في ظل تراخي بل انعدام أشكال الرقابة عن هذه المواد الضرورية واليومية لكل أسرة.
تفاوت كبير
ولو ذهبنا نستعرض بعض أصناف من هذه المواد سنلحظ الفروقات الواضحة بين السعرين علماً أنها نفس النوعية والجودة فالخس في صوران من 450 لـ 600 ليرة للكيلو غرام ، بينما في طيبة الإمام بـ 200 ليرة ، والسبانخ في صوران بـ 600 ليرة بينما في الطيبة بـ 300
والخيار في صوران من 700 لـ 900 ليرة، بينما
في طيبة الإمام 600 لـ 700
والزهر في صوران من 500 لـ 700 ليرة في طيبة الإمام من 250 لـ 350 ليرة.
والفواكه أيضاً
ومثل الخضار الفواكه تباع بأسعار وفروقات عن أسعار طيبة الإمام ، فعلى سبيل المثال البرتقال كرمنتينا في صوران بـ 650 ليرة و بالطيبة بـ 400
والليمون البلدي في صوران من 900 لـ 1000 و في طيبة الإمام من 600 لـ 700 ليرة.
ولحم الفروج أيضاً
وكذلك لحوم الفروج سواء الحي أو المذبوح تجد فروق أسعار كبيرة ، فمثلا لحم صدر الفروج في طيبة الإمام بـ 4700
ليرة بينما في صوران من 5500 لـ 6500 ليرة ، وهكذا بالنسبة لبقية أسعار لحوم ومشتقات الفروج.
الأسعار نار
وبيّنَ عدد من الأهالي أن الأسعار في صوران نارية تحرق الجيوب ، وتسبب لهم معاناة كبيرة.
ويطالبون بوضع حد لارتفاعها الجنوني ، وبإحداث شعبة للتجارة الداخلية بالمدينة.
ختاماً :
ونظراً لما لاحظناه من فروقات بالأسعار بين صوران وطيبة الإمام ، فإننا نضم صوتنا لمطالبات المواطنين بضرورة إحداث شعبة تموين لمراقبة الأسعار ، والعمل على معاقبة المستهترين والمتلاعبين ، وضبط هذه المواد الضرورية واليومية لكل أسرة ، حفاظاً على حق المواطن ومصلحته بأسعار تناسب دخله المهدود.
ياسر العمر