الفداء_ أحمد الحمدو:
تباينت آراء طلاب الفرع الأدبي بصوران في ريف حماة الشمالي حول أسئلة الجغرافيا رغم أن أغلبهم قال : إنها سهلة
فالطالب نجيب أبو عيوش قال: إن الأسئلة استنتاجية سهلة و تراعي كافة المستويات ، والطالب الضعيف يحصل علامة النجاح ، والوقت المخصص لها كاف.
وللطالب محمد المحمد رأي مشابه فالأسئلة برأيه جيدة ومتنوعة وشاملة للمنهاج، وهي بمستوى الوسط والوقت كاف، و خلال ساعة قمت بالحل.

أما الطالب صدام محمود القنديل فله رأي مختلف، فالوقت غير كاف ويجب أن يكون ساعتين على الأقل، فمجرد نقل الأجوبة بحال الحفظ الممتاز يحتاج ساعة كاملة،
وبشيء من التفصيل يقول الطالب عبد الرحمن الحمدو: إن الأسئلة جيدة وشاملة للمنهاج وليس فيها أية غرابة، ولكنها لاتراعي كافة المستويات فهي للطالب جيد الحفظ ،والطالب المتوسط يحصل علامة النجاح والوقت كاف.
وبشكل عام فإن زملائي في مركز الثورة كانوا مرتاحين.
وفي الرياضيات للعلمي قال الطالب مهند الضامن: إن الأسئلة شاملة للمنهاج ،وهي صعبة جداً وتحتاج لأكثر من 3ساعات.
وكذلك للطالب أحمد المصيني رأي مشابه فالأسئلة متوسطة ،وفيها أسئلة صعبة، ولكن لاتوجد أية غرابة بها والوقت كاف.
أما الطالب ميسر حسن الخضر فيقول: إنه أحس بالصداع بمجرد رؤيته للأسئلة متسائلاً عن سبب تقليل عدد الأسئلة من 40إلى 30،
ولدى مراجعة نضال الحردان مدير المجمع التربوي قال: إن امتحانات هذا اليوم جرت ضمن أجواء هادئة و خالية من التوتر، ولايخلو من وجود حالات غياب خاصة الأحرار .
وأضاف كانت الجغرافيا سهلة وقام الطلاب بالحل بوقت قصير، أما الرياضيات وكما قال الطلاب فكانت تحتاج لوقت طويل.
ولم يخل الامتحان من بكاء بعض الطالبات ، فالطلاب لم يتعودوا على أسئلة الأتمتة التي حلّت بدل الأسئلة.