الفداء _ شريف اليازجي
برز اسم خضر ديبو في المشهد التشكيلي العربي خلال السنوات الأخيرة، بوصفه أحد الفنانين الشباب الذين نجحوا في تكوين هوية بصرية خاصة، انطلاقاً من مدينة سلمية التي شهدت ولادته ونشأته.
ولد ديبو في 5 / 11 / 1998 ودرس الطب البيطري، لكنه اختار متابعة شغفه بالرسم الذي بدأ معه منذ الطفولة، مطوراً أسلوباً فنياً، يجمع بين الدقة التقنية، والبعد التعبيري في تصوير الشخصيات والوجوه.
شارك في مقابلات تلفزيونية عبر قناة العالم، ونال وسام ريادة فنية ضمن قائمة أفضل عشرة فنانين عرب، كما قدم أعماله في معارض وملتقيات فنية في العراق وإيران ولبنان والإمارات.
يعتمد في لوحاته على الرسم اليدوي، ويولي اهتماماً كبيراً للتفاصيل الدقيقة، ويصف تجربته بأنها امتداد لحلم شخصي يتجدد مع كل لوحة جديدة.
يواصل نشاطه الفني عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويؤكد أن الرسم بالنسبة له مسار حياة يحرص على تطويره باستمرار.
ويشكل حضوره في الساحة الفنية نموذجاً لشباب استطاعوا إثبات أنفسهم في مجالات إبداعية، رغم التحديات المهنية والظروف العامة المحيطة بالمشهد الثقافي العربي.