كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية أن التثاؤب يؤدي دوراً فيزيولوجياً أساسياً في تنظيم حرارة الدماغ وتنشيط الدورة الدموية فيه.
و في دراسةٍ أخرى تبين أن حركة تباعد الفك أثناء التثاؤب تشبه التمدد العضلي، ما يزيد تدفق الدم نحو الجمجمة ويحسن توازن حرارة الدماغ.
كما أشار أستاذ علم الأحياء السلوكي أندرو غالوب إلى أن استنشاق الهواء العميق أثناء التثاؤب يساعد على تبريد الدم الداخل إلى الدماغ عبر الممرات الأنفية، ما يسهم في الحفاظ على نشاط الدماغ واستقراره الوظيفي.
وتشير الدّراسات الحديثة إلى دور التثاؤب المهم في تنظيم حرارة الدماغ، والحفاظ على توازنه العصبي.
هل يعني التثاؤب أن الدماغ بحاجة الى الأكسجين؟
التثاؤب يحدث عندما يكون الناس في حالة انتقالية مثلاً بين النوم والاستيقاظ، ويشعر معظمنا بقرب عملية التثاؤب ،فتبدأ عضلات الفك بالتقلص، وقد تتسع فتحتا الأنف، وقد تذرف أعيننا الدموع عندما ينفتح فمنا.
والتثاؤب عبارةٌ عن رد فعلٍ معقد، يمكن أن يحدث تلقائياً، أو أن يكون معدياً، فعندما نرى أو نسمع أو حتى نفكر في الأمر في بعض الأحيان، عادةً ما نتثاءب .
التثاؤب وتحفيز الدماغ
يرتبط التثاؤب بزيادة الإثارة واليقظة، وقد يساعد الدماغ على الاستيقاظ أو البقاء مستيقظاً أثناء الأنشطة المملة.
فمن خلال تحريك العضلات في الوجه والرقبة، يحفز التثاؤب الشرايين في الرقبة، ما يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ ويوقظه.