رئيس التحرير: طلال قنطار
تُدينُ سورية، ومعها الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية التركية، إضافةً إلى وزارة الخارجية الأميركية، العملَ الإرهابي الجبان الذي استهدف دوريةً من الأمن السوري، وعناصر من الجيش الأميركي خلال جولةٍ ميدانيةٍ مشتركة لمكافحة الإرهاب قرب مدينة تدمر، وأسفر عن وفاة عدد من عناصر الدورية.
ويعكسُ هذا الموقف الإقليمي والدولي المتقاطع رفضاً واضحاً وصريحاً لكل أشكال الإرهاب، وتأكيداً على أن استهداف القوى العاملة على مكافحة التنظيمات المتطرفة هو اعتداء على الأمن والاستقرار، ومحاولة يائسة لضرب الجهود المشتركة الرامية إلى حماية المدنيين وتجفيف منابع العنف.
ويؤكّدُ الاعتداء أن الإرهاب لا يفرّق بين دولةٍ وأخرى، ولا بين جنسيةٍ وأخرى، بل يستهدف كل من يقف في وجه مشروعه التخريبي، وهو ما يفسّر اتساع دائرة الإدانة، بما فيها إدانة وزارة الخارجية الأميركية، التي شددت على ضرورة مواصلة التعاون في مواجهة هذه الجماعات.
وتكشفُ الجريمة، التي وقعت قرب مدينة تدمر ذات الرمزية الحضارية والتاريخية، عن إفلاس التنظيمات الإرهابية، وعجزها عن مواجهة مسار الاستقرار إلا عبر القتل والغدر.
وتُحمّلُ المجتمعَ الدولي مسؤوليةً مضاعفة في تعزيز التنسيق وملاحقة الإرهابيين، وتجفيف مصادر تمويلهم، ورفض أي خطابٍ يبرر العنف أو يمنحه غطاءً سياسياً أو إعلامياً.
وتؤكّدُ سورية أن معركة مكافحة الإرهاب مستمرة، وأن وحدة الموقف العربي والإقليمي
المدعومة بتعاونٍ دوليٍ مسؤول، هي السبيل الأجدى لحماية الأمن وترسيخ الاستقرار.
#صحيفة_الفداء
#عام_على_التحرير
#المعركة_ردع_العدوان