وزير التنمية الإدارية يعقد لقاءات تنسيقية مع نظرائه العرب على هامش القمة العالمية للحكومات في دبي

 

الفداء_ أحمد العلي

أجرى وزير التنمية الإدارية، الدكتور محمد حسان السكاف، سلسلة لقاءات تنسيقية مع عدد من نظرائه وممثلي الجهات المعنية بتطوير الإدارة العامة في الدول العربية، وذلك في إطار مشاركته في أعمال “منتدى الإدارة الحكومية العربية” المنعقد على هامش القمة العالمية للحكومات 2026 في إمارة دبي.

وشملت اللقاءات اجتماعاً مع رئيس ديوان الموظفين العام في دولة فلسطين، وآخر مع رئيس ديوان الخدمة المدنية في دولة الكويت، بحسب ما نشرته وزارة التنمية الإدارية في بيان لها عبر قناتها على “تيلغرام”.

جرى خلال اللقاءات تبادل الرؤى والخبرات حول مسارات تحديث الإدارة العامة، وتطوير نظم الخدمة المدنية، وبناء منظومات حديثة لإدارة الموارد البشرية الحكومية.

التحديات المشتركة

تركزت النقاشات حول التحديات المشتركة التي تواجه الأجهزة الإدارية في المنطقة، وسبل الانتقال من مرحلة “تبادل التجارب” إلى “تنسيق الجهود” وبناء مقاربات عملية قابلة للتطبيق، تستند إلى تخطيطٍ احترافيٍّ للموارد البشرية، وبناء القدرات، وتعزيز معايير الجدارة والكفاءة.

كما ناقش المجتمعون توظيف التقنيات الحديثة والأنظمة الرقمية في دعم اتخاذ القرار وتحسين كفاءة الأداء، ضمن إطار متكامل للتحول المؤسسي الشامل.

تعزيز التعاون العربي

أكد الوزير السكاف خلال اللقاءات أهمية تعزيز قنوات التعاون العربي المتخصص في قضايا الإدارة العامة، بما يسهم في دعم استقرار المؤسسات الحكومية، ورفع كفاءتها، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن توجه وزارة التنمية الإدارية نحو الانفتاح المنهجي على التجارب العربية الرائدة، وبناء شراكات مهنية تسهم في تطوير السياسات والأدوات المؤسسية، وتعزيز العمل العربي المشترك في مجال التطوير الإداري.

الذكاء الاصطناعي كمدخل للإصلاح

وكان الوزير السكاف قد أكد في كلمته خلال اجتماع وزراء التنمية الإدارية العرب، أمس الأربعاء، أن الذكاء الاصطناعي يعد مدخلاً مؤسسياً لإعادة بناء الإدارة العامة، مشدداً على ضرورة ربط التقنيات الحديثة بإصلاح تشريعي وتنظيمي واضح، وبناء قدرات بشرية قادرة على توظيفها بكفاءة وشفافية، بما ينعكس مباشرةً على جودة الخدمات العامة وثقة المواطن بالمؤسسات، إضافة إلى إعداد خطة تسويقية تقلل من المخاوف المتعلقة باستخدامه وآثاره السلبية المحتملة.

وأشار إلى أن مشاركة سورية في هذا الاجتماع تعكس إرادةً واضحة للانخراط الفاعل في العمل العربي المشترك، والاستفادة من التجارب العربية الرائدة، والانتقال من تبادل الخبرات إلى بناء شراكات عربية عملية في مجالات حوكمة الذكاء الاصطناعي والتطوير الإداري.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار