خارطة علاجية للايشمانيا.. 37 مركزاً صحياً وفريق جوال لتطويق الإصابات بحماة 

الفداء _ جينا يحيى

يستقبل المركز الرئيسي لمعالجة اللايشمانيا في حماة وسطياً نحو 1500 مريض شهرياً، بينما يتابع الفريق الجوال علاج حوالي 2500 مريض، ويضاف إليهم نحو 2350 مريضاً يتلقون الرعاية في بقية المراكز.

هذا الواقع الطبي استدعى استنفاراً من مديرية صحة حماة لتأمين الخدمات العلاجية في ظل انتشار هذا المرض الطفيلي الذي تسببه لدغة ذبابة الرمل، مخلفاً قرحات جلدية وندبات دائمة لاسيما في المناطق الريفية والدافئة، حسب ماصرح به مسؤول المكتب الإعلامي في مديرية صحة حماة لصحيفة الفداء.

انتشار المراكز والخدمات التشخيصية

كما أوضح أن عدد مراكز المعالجة في المحافظة وصل إلى 37 مركزاً، تتوزع بين مدينة حماة وريفها وأحياء المدينة المختلفة.

ويشكل مركز البرداء في حماة النواة الأساسية للتشخيص المخبري، تسانده مراكز المناطق الصحية وفريق جوال يغطي نحو 25 قرية يومياً، باستثناء يوم الجمعة، لضمان وصول الخدمة إلى المناطق النائية.

بروتوكولات العلاج وتوزيع المستلزمات

تتنوع الخدمات العلاجية في المراكز بين الحقن الموضعي، والكي بالآزوت، والعلاج الجهازي للحالات المزمنة والمعندة، مع توفر العلاج الموضعي في كافة نقاط المعالجة.

وبالتوازي مع العلاج الطبي، يتم توزيع كيتات النظافة الشخصية وناموسيات مشبعة بالمبيدات على جميع المرضى المصابين لتعزيز فرص الشفاء ومنع تكرار الإصابة.

الجدول الزمني للتعافي والمكافحة 

بينت مديرية الصحة أن رحلة العلاج تستغرق ما بين 8 إلى 12 جلسة وسطياً، بواقع جلسة أسبوعية للحقن الموضعي، وجلسة كل أسبوعين للكي بالآزوت، مع احتمال تمديد الفترة لبعض الحالات.

وعلى مقلب المكافحة، تنفذ المديرية حملات رش رذاذي للمنازل خلال الصيف تزامناً مع نشاط ذبابة الرمل، مع التأكيد على أن المرض لا ينتقل عبر اللمس بتاتاً.

إجراءات الوقاية الشخصية والعامة 

دعت المديرية المواطنين لضرورة الالتزام بتغطية أماكن الإصابة ليلاً، والنوم تحت ناموسيات ذات ثقوب دقيقة، واستخدام المصائد والمنفرات الحشرية، مع تركيب شبك ناعم على النوافذ.

وتظل النظافة الشخصية والعامة هي السبيل الأهم والأساس الرئيسي للحد من انتشار الأمراض الطفيلية وفي مقدمتها اللايشمانيا.

المزيد...
آخر الأخبار