الفداء_ ناديا المير محمود
أُطلقت الحزمة الثانية من مشاريع حملة فداءً لحماة، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز الخدمات الأساسية، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين في المحافظة.
تشمل الحزمة، 50 مشروعاً خدمياً في مجالات الصحة، والتعليم، والمياه، والبنية التحتية، وتعتبر استجابة عملية لاحتياجات المواطنين اليومية، من تأهيل المدارس والمرافق الصحية، إلى تحسين شبكات المياه وإنارة الشوارع.
حزمة جديدة من المشاريع الحيوية
تتضمن الحزمة الثانية، مشاريع متنوعة تركز على تحسين البنية التحتية في العديد من المناطق. يشمل ذلك تأهيل المدارس، لتوفير بيئة تعليمية آمنة لأبناء المحافظة، بالإضافة إلى تعزيز الخدمات الصحية من خلال إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية، وتطوير مشاريع المياه، والصرف الصحي، وإنارة الشوارع.
المشاريع الصحية تتضمن، تأهيل قسم العصبية في مشفى حماة الوطني، وكذلك تأهيل قسم العناية المشددة في مشفى التوليد والأطفال. في مجال البنية التحتية، سيتم إعادة تأهيل جسر حلفايا، أحد أهم معابر النقل في المنطقة، الذي تعرّض للتدمير خلال سنوات الحرب، مع تجهيز مبنى كلية الشريعة في حماة.
الركيزة الأساسية.. الإنسان أولاً
تؤكد حملة “فداءً لحماة”، أن إعادة البناء لا تقتصر على المباني والطرق، بل تبدأ أولاً بتلبية احتياجات المواطن الأساسية. هذه الحزمة تعكس التزام الحكومة بتقديم الحلول العملية التي تضمن تحسين حياة المواطنين اليومية. فإعادة تأهيل الأفران، وتطوير شبكات المياه، وصيانة الطرق، كلها تعدّ خطوات عملية نحو تحسين واقع المنطقة، وتعزيز مقومات الحياة الكريمة في مختلف مناطق حماة.
أعمال سابقة تترجم العزيمة
المرحلة الأولى من الحملة، شهدت نجاحات كبيرة، مثل إعادة تأهيل جسر طيبة الإمام – حلفايا، الذي شكّل شرياناً حيوياً للسكان بعد أن دمره النظام البائد.
كما انطلقت أعمال تحسين الطرق في قرى منطقة الغاب، مثل الحويز والحواش، الزقوم، الدقماق، الحميدية، وقسطون، مما ساهم في تسهيل الوصول إلى المدارس، وتوفير بيئة آمنة لنقل المرضى والمصابين عبر سيارات الإسعاف.
علاوة على ذلك، انطلقت أعمال ترميم مدرسة كفرزيتا الشرقية، بما يشمل إزالة الأجزاء المتضررة وإعادة بناء الشبكات الكهربائية والمائية، وذلك بهدف إعادة المدرسة إلى الخدمة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة.
تبرعات ضخمة لدعم الحملة
حملة فداءً لحماة، حققت نجاحاً في جمع تبرعات سخية تجاوزت قيمتها 210 مليون دولار أمريكي، وهي الأموال التي تم تخصيصها لدعم إعادة إعمار المناطق المتضررة في المحافظة. وقد شارك في الحملة الرئيس أحمد الشرع، الذي أعلن عن انطلاق الحملة في ملعب مدينة حماة وسط حضور رسمي وشعبي واسع، وذلك في شهر تشرين الثاني من العام الفائت.
من خلال هذه المشاريع، تسعى حملة فداءً لحماة، إلى إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين، عبر تقديم خدمات أساسية ومشاريع تنموية تخدم مختلف الفئات. والخطوات العملية التي يتم تنفيذها على الأرض، هي انعكاس لتصميم الدولة على إعادة إعمار المناطق المتضررة، وتسهيل عودة المهجرين إلى ديارهم.
#صحيفة_الفداء