الفداء _ عبد المجيد النعيمي
تواجه قرية أبو عبيدة في ريف حماة الشمالي صعوبات خدمية أساسية تعيق عودة العائلات المهجرة إلى منازلها، وتحد من استقرار السكان الحاليين.
ويبلغ عدد عائلات القرية 395 عائلة، عاد منها 208، بينما لا يزال 5 عائلات في الشمال، و22 عائلة في تركيا وأوروبا، و160 عائلة في لبنان والأردن، حسب الأرقام الواردة من قبل المكلف بأعمال مختار القرية لصحيفة الفداء.
واقع الخدمات.. من الكهرباء إلى الصرف الصحي
أوضح المكلف بتسيير أعمال مختار القرية، محمد فاروق الحاج رحمون، أن واقع الخدمات يواجه تبايناً في مستوى الإنجاز والاحتياج.
فعلى صعيد الكهرباء، تم صيانة وتمديد الشبكة بالكامل من قبل مؤسسة كهرباء حماة وقسم كهرباء محردة.
وفي المقابل، تعاني القرية من ضعف كبير في ضخ المياه نتيجة دمار خزان المياه الرئيسي، وهو ما يتطلب ترميمه بشكل عاجل لضمان سلامة السكان.
كما تفتقر القرية بشكل كامل لشبكة صرف صحي نظامية، ما يثير مخاوف الأهالي من التلوث البيئي وانتشار الأمراض والحشرات، خاصة في فصل الصيف.
التعليم والصحة ودور العبادة
على صعيد المرافق العامة، تم ترميم المدرسة الابتدائية في القرية بشكل كامل بدعم من منظمة “اليونيسيف”.
وفي السياق الصحي، يطالب الأهالي بافتتاح مستوصف يخدم أكثر من ثلاثة آلاف نسمة نظراً لبعد المراكز الصحية والمشافي عنهم. كما يتواجد في القرية مسجد وحيد يحتاج إلى أعمال تأهيل وترميم ليتمكن السكان من استخدامه.
#صحيفة_الفداء